نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
اعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن خطة السعودية لتشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب تأكيد لنهج القوة الجديد في السياسة الخارجية السعودية لمواجهة داعش الإرهابي.
وتحدثت الصحيفة عن أن تشكيل التحالف جاء بعد مزاعم من الولايات المتحدة والسياسيين الأوروبيين بأن السعودية لم تفعل ما يكفي لقتال “داعش” وجماعات إرهابية أخرى.
ونقلت الصحيفة تصريحات للأمير “تركي الفيصل”، رئيس مركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية، خلال مشاركته في المنتدى الإستراتيجي العربي، حيث اعتبر أن “داعش” هي بذرة الشر التي تركناها تخرج من العلبة في الشرق الأوسط، ومن مسؤوليتنا أن نقضي عليها.
وأشارت إلى أنه لا يُعرف بعدُ ما الذي تطلبه المملكة من الدول الأخرى لتفعله، وما إذا كانت تسعى لتشكيل تجمع فضفاض لتبادل المعلومات الاستخبارية، أم أنها خطوة أولى لتشكيل قوة قتالية فعلية.
وأبرزت الصحيفة تصريحًا لوزير الخارجية البريطاني السابق “ويليام هيغ” في المنتدى الإستراتيجي العربي بدبي الثلاثاء، حيث أشار إلى أن هناك حاجة لمشاركة عربية أكبر من أجل قتال “داعش” والتصدي لحديث المتطرفين بأنهم في حرب مع الغرب.
وأضاف أنه من أجل تشكيل ما يشبه حلف شمال الأطلسي “ناتو”، فالمطلوب هو أن يكون هناك قرار للعمل سويًّا وإرسال الأشخاص للقتال والموت في دولة أخرى.
وأشارت إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن يتكون في أغلبه من دول عربية، وبدأ في القصف الجوي ضد الحوثيين في 26 مارس الماضي، ثم أرسل قوات برية في يوليو، وتمكن من إعادة السيطرة في وقت قصير على مدينة عدن والتحرك باتجاه العاصمة صنعاء، لكن الحملة كانت مكلفة للحكومة السعودية ماليًّا وبشريًّا.