ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
حدد د. بسام العطاوي أستاذ السنّة وعلومها بجامعة الدمام عضو مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، أربعة مرتكزات أدت إلى تورط عدد من الشباب في قضايا التكفير هي: الحماس غير المنضبط بالكتاب والسنة الذي يوقع الغلو في الدين.
وأضاف: والجهل والتعالم حيث يرى التكفيريون ممن نصحناهم أنفسهم مجتهدين مثل الأئمة الأربعة، في حين بعضهم لا يملك شهادة المرحلة المتوسطة، بل يؤلف كتبًا في التكفير، ويستنبط الأحكام الشرعية بنفسه، ويزعم “أنا أعلم من الإمام مالك”، بل يقول بعضهم: لا علماء منذ عهد الملك عبدالعزيز- رحمه الله- إلى الآن، ولا يفرقون بين تكفير الأوصاف وتكفير الأعيان، فيما ذهب بعض آخر إلى أبعد من ذلك حيث يكفّر مليارًا ونصفًا من المسلمين دون وجه حق.
وبيّن أن من أسباب التورط أيضًا الكبر والغطرسة والغرور والعجب بالنفس؛ فكل المسلمين عندهم جبناء أهل خور، ولا غَيرة لديهم على الدين والحرمات، أما المرتكز الرابع الذي أدى إلى كثرة قضايا التكفير لدى الشباب هو أخذ العلم من غير أهله؛ حيث أفتى لهم بعض علمائهم من خارج المملكة حسب بعض من نصحناهم بجواز الجهاد في المناطق المضطربة دون الرجوع للإمام ولي الأمر.
وخلال حلقات النقاش للخطباء في تعزيز الوسطية وتحقيق الأمن الفكري مساء أمس الأول، الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فرع المنطقة الشرقية- اللجنة الفرعية للتوعية العلمية والفكرية- بعنوان (التكفير عند الشباب.. المشكلة والحل)، حذّر د. العطاوي من أخذ الفتاوى من الأئمة والخطباء أو من خارج المملكة أو عن طريق شبكات التواصل والإنترنت والتي رصدنا الكثير منها، بل يجب أن تؤخذ من العلماء الثقات والمجامع الفقهية وهيئة كبار العلماء.
وطالب الأئمة والخطباء في المساجد أن يبينوا للناس كفر هؤلاء الدواعش واتباع فكر القاعدة، والأخطاء الشائعة التي وقعوا فيها، وألا يكون هناك مداهنة أو كلام عام أو تلميح بالإشارة بكفر هؤلاء بل هذه أمانة، فهؤلاء التكفيريون يقومون بالحرق والقتل والسحل والإغراق والرمي والدهس باسم الإسلام، وشوّهوا الإسلام وفق أجندة خارجية تُملى عليهم، وأصبحوا أدوات لتشويه صورة الإسلام، وعلى الخطباء بيان خطئهم لعموم المسلمين.
فيما تناول الشيخ عادل الفريدان أستاذ بالمعهد العلمي في الدمام، تسليط الضوء على (الجماعة والإمامة) ودور الخطباء في الدعاء لولي الأمر وتحريم سب ولي الأمر وبيان خطورة الدعاء على ولي أمر المسلمين، والنصيحة لولي الأمر بالسر وليس على المنابر أو نصيحة الإمام أمام الناس علانية وبحضرته، وخطورة أمر من يتكلم في ولي الأمر غيبة.
وأوضح أن التكفيريين يقولون لا سمع ولا طاعة للحكام، وإنزال أنفسهم منزلة ولي الأمر، وأن الأنظمة العامة لا سمع فيها ولا طاعة، ويجب إيضاح أهمية البيعة للعوام، فمن هؤلاء التكفيريين من يرى جواز أن يكون في ذمته بيعتان بيعة لولي الأمر وبيعة لزعيم الحزب.
يُذكر أن حلقات النقاش للخطباء في تعزيز الوسطية وتحقيق الأمن الفكري، الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فرع المنطقة الشرقية- اللجنة الفرعية للتوعية العلمية والفكرية- تختتم بحلقة نقاس للشيخ عبدالله اللحيدان مدير فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، يحدد فيها ملامح دور الخطيب في الوقاية من الأفكار الضالة.