ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
البرلمان الفرنسي يصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي تحت 15 عاما
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
رصدت الصحفية الأمريكية “ديبورا أموس” من الرياض في اتصال هاتفي مع إذاعة “إن بي آر” الأمريكية المتغيرات في المملكة في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأشارت إلى أن النساء اللائي يخضن الانتخابات البلدية سعيدات ومتحمسات، وكثير منهن من الناشطات ونساء الأعمال، وهن ممن دفعن باتجاه هذا التحرك، كما أنهن ذكيات، وأضافت أنهن يعلمن أن المواقع في المجالس البلدية قليلة السلطة جداً.
وتناولت حديثها مع الدكتور “كريمان” وهي مرشحة في الانتخابات البلدية؛ مشيرة إلى أنها تخوض الانتخابات من أجل بناتها، وإحداهن تدرس القانون.
وذكرت أنهن يردن التغيير للمرأة في المملكة؛ واصفة التجربة الانتخابية بالعملية التعليمية.. وعلى الرغم من أن كثيراً من النساء لم يسجلن في تلك الانتخابات؛ فإن “كريمان” اعتبرتها كجرس تنبيه للإيقاظ بالنسبة لهن، وعليهن أن يسجّلن في المرة القادمة.
وتحدثت الصحفية الأمريكية عن وجود امتيازيْن آخريْن مهمين كذلك؛ وهما ما يتعلق برفع الحكومة للحظر على بعض الوظائف التي لم تتمكن المرأة من الحصول عليها، والثاني وهو ما يتحدث عنه الجميع في المملكة؛ وهو ما يتعلق بمنح المرأة المطلقة والأرملة القدرة على إدارة شؤون أسرتها؛ حيث بإمكانهن طلب الحصول الآن على بطاقة هوية أسرية، ولن يذهبن بعد ذلك للحصول على إذن من رجل أو المحاكم للقيام بأمور عادية؛ كتسجيل الأطفال في المدارس أو الرعاية الصحية.
وأبرزت الصحيفة حديث الملك عن دفعه للتغيير، وهناك جيل أصغر سناً جاء خلفه في السلطة؛ مؤكدة حدوث تغيير في ثقافة المجتمع؛ حيث أجرت مقابلة مع وزير الثقافة والإعلام الذي تَحَدّث عن فتح متاحف بالمملكة.
وأضافت “أموس” أن تلك التحركات تمثّل تغييرات كبرى في المجتمع؛ حيث يدفع الجيل الصغير فيه للتغيير في المملكة التي تبلغ نسبة سكانها دون سن الثلاثين عاماً نحو 60%.