الشيوخ الأمريكي يفشل في تمرير قرار يقيد صلاحيات ترامب بشن حرب إيران
دبلوماسي فرنسي: لن نسمح لإسرائيل بغزو لبنان برًا
انخفاض الدولار عن أعلى مستوى له منذ عدة أشهر
البحرين: تدمير 74 صاروخًا و117 طائرة مسيرة إيرانية منذ بدء الاعتداء الغاشم
محافظ الطائف يكرّم الفائزين والفائزات في مسابقة “بالقرآن نسمو”
الأرصاد: رياح نشطة على نجران وسكاكا ودومة الجندل
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بوزارة الطاقة
الجامعة العربية: اجتماع وزاري الأحد المقبل بشأن الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة بـ خدمات الملاحة الجوية
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لتشغيل منظومة حافلات سياحية متعددة المحطات
رغم مرور ما يقارب ١١ شهراً على الأمر الملكي بدمج وزارتي التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي في وزارة واحدة بإدارة وزير واحد ومسمى واحد باسم “وزارة التعليم”؛ ما زالت لوحات واستاندات التربية ترفض الدمج.
وأظهرت إحدى اللوحات تثبيت عصيانها على الدمج في أحد أهم مناشطها ليلة أمس، وهو حفل جائزة التميّز، وبحضور الوزير أحمد العيسى.
وكانت تلك اللوحات باسم جائزة وزارة التربية والتعليم لا تخطئها أعينُ الحضور المتواجدين في الحفل ومن هم خلف الشاشات الفضائية.
وأبدى العديد تعجبهم من عدم دمج الوزارتين حتى الآن ليس على مستوى اللوحات وإنما حتى على مستوى الإدارات، إذ لا زالت الوزارتان مفصولتين في مبانيها وكل ما يتصل بها، ويغلب اهتمام الوزير للتعليم العام على ما في الجامعات ومشاكلها ومعضلاتها والتعليم العالي عموماً، ولا يوجد نائبٌ للوزير أو وكلاء للوزير أو كيل للتعليم العام أو وكيل للتعليم العالي وفق مسلمات التنظيم الإداري في كل الجهات الحكومية.
وجاء الوزير السابق عزام الدخيل وغادر ولم يتجاوز عتبة الدمج ليبقى السؤال الكبير هو هل باستطاعة الوزير الحالي أحمد العيسى تجاوزها؟
وكان قد صدر أمرٌ ملكي رقم أ / ٦٧ في ٩ / ٤ / ١٤٣٦ هـ يقضي بدمج وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم.
