انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية
سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. التحولات الرقمية وقود منظومة الإعلام ومنصة فهم الجمهور
2 تحت الصفر.. توقعات بموجة باردة ببعض المناطق من الغد حتى الثلاثاء
رغم مرور ما يقارب ١١ شهراً على الأمر الملكي بدمج وزارتي التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي في وزارة واحدة بإدارة وزير واحد ومسمى واحد باسم “وزارة التعليم”؛ ما زالت لوحات واستاندات التربية ترفض الدمج.
وأظهرت إحدى اللوحات تثبيت عصيانها على الدمج في أحد أهم مناشطها ليلة أمس، وهو حفل جائزة التميّز، وبحضور الوزير أحمد العيسى.
وكانت تلك اللوحات باسم جائزة وزارة التربية والتعليم لا تخطئها أعينُ الحضور المتواجدين في الحفل ومن هم خلف الشاشات الفضائية.
وأبدى العديد تعجبهم من عدم دمج الوزارتين حتى الآن ليس على مستوى اللوحات وإنما حتى على مستوى الإدارات، إذ لا زالت الوزارتان مفصولتين في مبانيها وكل ما يتصل بها، ويغلب اهتمام الوزير للتعليم العام على ما في الجامعات ومشاكلها ومعضلاتها والتعليم العالي عموماً، ولا يوجد نائبٌ للوزير أو وكلاء للوزير أو كيل للتعليم العام أو وكيل للتعليم العالي وفق مسلمات التنظيم الإداري في كل الجهات الحكومية.
وجاء الوزير السابق عزام الدخيل وغادر ولم يتجاوز عتبة الدمج ليبقى السؤال الكبير هو هل باستطاعة الوزير الحالي أحمد العيسى تجاوزها؟
وكان قد صدر أمرٌ ملكي رقم أ / ٦٧ في ٩ / ٤ / ١٤٣٦ هـ يقضي بدمج وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم.
