الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
شنّ الأمير عبدالرحمن بن مساعد هجومًا لاذعًا على المحاولات التي تُجرى حاليًّا لإلصاق الإرهاب بالسعودية ومناهجها التعليمية وفكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وبيّن “ابن مساعد” أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تخرج عن الكتاب والسنة، متحديًا أن يأتي أحد من كتبه بما هو مخالف للقرآن والسنة.
وقال “ابن مساعد” في حسابه بـ”تويتر”: الشيخ محمد بن عبدالوهاب توفي قبل أكثر من 220 عامًا، ولم يسمع أحد خلالها بأي عمليات انتحارية، مؤكدًا أن سبب هذا الإرهاب حاليًّا هو تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق وتسليم العراق لإيران، وما صاحب ذلك من عمليات تنكيل بشعة وقعت للمسلمين السنة هناك.
وتساءل “ابن مساعد” عن أعداد الإرهابيين المنتمين إلى “داعش” بالرغم أنهم لم يدرسوا مناهج المملكة ولا عاشوا بها، ومنهم من تربى بدول أوروبا وأمريكا، مبديًا استغرابه ممن يطالب المملكة بالاعتذار عن الإرهاب والتبرؤ منه، مشددًا بقوله: “لسنا متهمين، ولا يوجد ما نعتذر عنه، ولن نتخلى عن ديننا وعقيدتنا”.
وختم “ابن مساعد” حديثه بالقول: “عزيزي العالم المتحضر، هذه ليست ازدواجية معايير، بل وقاحة لا يجدي معها اعتذار.. فلا تعتذروا”.