هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
قال “مارك كودمور” المحلل الاستراتيجي بشبكة “بلومبرج” الاقتصادية الأمريكية: إن الارتفاع الأخير في النقاط الآجلة بالولايات المتحدة فيما يتعلق بسعر صرف الدولار مقابل الريال دفعت البعض للتكهن بأن السعودية ربما تتخلى عن ربط الريال بالدولار، لكن الأصول والاحتياطيات الضخمة لدى المملكة لا تبرر مثل هذا التحرك.
وأشار إلى أن النقاط الآجلة للدولار مقابل الريال لعام مقبل ارتفعت إلى ذروتها في 24 نوفمبر الماضي إلى 650 نقطة وما زالت حالياً عند مستوى 475 الآن، وعلى الرغم من أن هذا التحرك مثير، إلا أنه من المهم ملاحظة أن 475 نقطة تعني زيادة بنحو 1.3% في سعر الدولار مقابل الريال خلال الـ12 شهراً القادمة، وهذا يعني أن السوق لديه فرصة صغيرة لخفض قيمة الريال الآن بعدما لم تكن لديه في السابق فرصة.
وأضاف أن الاحتياطي من العملة الأجنبية في المملكة ربما هبط بنحو 95 مليار دولار خلال 12 شهراً حتى 31 أكتوبر، لكنه وعلى الرغم من ذلك لا يزال الاحتياطي يبلغ 648 مليار دولار.
وتحدث عن أن هذا الربط بين الريال والدولار مهم جداً للتحالف الجيوسياسي مع الولايات المتحدة، كما أنه مستمر منذ 30 عاماً، وخلال فترات ضغط أكبر بكثير من الآن، عندما كانت أسعار النفط منخفضة أكثر، وعندما لم يكن لدى المملكة احتياطي نقدي أجنبي أقل بكثير من الآن، معتبراً أن تخفيض قيمة الريال تم النظر إليه دائماً على أنه الخيار الأخير.