ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
رد مواطن على ما يثار من تذمّر على قرار مجلس الوزراء الذي صدر أمس برفع أسعار الوقود من وجهة نظره.
وقال المواطن مياح الروقي: إن التذمّر على قرار رفع أسعار مواد الوقود هو من جهلة ساخطين على هذا البلد الزاخر بقياداته ورجالاته.
وأوضح أن ردود الفعل هذه بعد إعلان الميزانية متوقعة؛ وذلك لكثرة الشائعات التي سبقت إعلانها، وهو أمر مدروس ومخطط له من أعداء الدين والدولة؛ لكي يتسخط الجاهل وقصير النظر.
وأضاف “الروقي”: “نسي هذا الساخط على حكومته وبلده كل ما قدمته وتقدمه له حكومتنا الغالية، وتجاهل ما ينعم به من أمن وأمان، وما قدمته له الدولة من خدمات وتضحيات طوال ما مضى من عمره، وهي التي تقف بجنودها على خط النار والرصاص في حدودنا الجنوبية، تحارب الأعداء؛ لينعم هو برغد العيش، وتبحر سفينة الوطن بالأمن والأمان”.
وتساءل “الروقي”: “ألا يستحق بلدنا أن نضحي من أجله، وأن نردّ له الدَّيْن؟! أعلم أن هناك أسرًا وأفرادًا تعسرها هذه الزيادات، ولكن لابد من التضحية من كل شرائح المجتمع، وكما تجاوزت مملكتنا الغالية العديد من الأزمات على مر التاريخ سوف تتجاوز هذه بحول الله وقوته، وسوف يتعافى سوق النفط بحول الله وقوته، وتعود الأمور إلى سابق عهدها، بل إلى الأفضل بحول الله وقوته”.
وتابع: “الله الله إخواني في وحدة الصف والإخلاص التام لله ولسنة المصطفى ثم لولاة أمرنا أعزهم الله، وعليكم بالدعاء لملكنا- حفظه الله- فهو يقود سفينتنا وسط أمواج متلاطمة وعواصف عاتية من كل اتجاه”.
واختتم المواطن بقوله: “لنكن خير شعب لخير قيادة في العالم.. والله أسأل أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، وأن يرزقهم البطانة الصالحة، وأن يحفظ لبلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن ينصر جنودنا البواسل، ويطهر حدودنا من براثن الرافضة؛ إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير”.