“بختاور” مشرفًا عامًا على إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم
معرض الدفاع العالمي 2026.. عروض جوية وبرية منوعة في اليوم الثالث
نائب قائد القوات الخاصة للأمن والحماية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
أوضح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة حائل- الرائد سامي بن فهيد الشمري- أنه في حوالي الساعة الثالثة صباح الجمعة الموافق ٢٢/ ٢/ ١٤٣٧هـ، وأثناء قيام قوة المهمات والواجبات الخاصة بعملهم في حفظ الأمن على طريق المدينة السريع، نظرًا لقيام عدد من أصحاب السيارات بإغلاق وإزعاج سالكي الطريق ومضايقتهم وعمل مسيرات للتفحيط، قامت إحدى الفرق الميدانية بملاحظة سيارة جيب بدون لوحات تسير بسرعة عالية؛ ومن ثم سقط منها شخص من الباب الخلفي، وتم الذهاب له والنزول عنده، وأثناء محاولة إركابه في السيارة الرسمية لإسعافه، عاد لهم صاحب الجيب بدون لوحات الذي سقط منه بسرعة عالية، وحاول دهس رجل الأمن؛ مما أدى لسقوط رجل الأمن على الأرض، وقام بإطلاق طلقة في الهواء نتج عنها إصابة المرافق مع صاحب الجيب ووفاته بعد ذلك متأثرًا بإصابته.
وأضاف: بتفتيش السيارة عُثر بداخلها على علبة تحوي مادة يُشتبه أنها مادة العرق المسكر، وقد تم التحفظ على صاحب السيارة وجميع المرافقين معه.
الجدير بالذكر أن شرطة منطقة حائل سبق وأن حذّرت عدة مرات من المشاركة في هذه التجمعات التي تسعى إلى الإخلال بالأمن ومضايقة عابري السبيل والساكنين على حد سواء.
كما أنه نتيجة لهذه التجمعات وخلال الشهرين الماضيين تعرض اثنان من رجال الأمن إلى الدهس والصدم العمد؛ مما أدى إلى وفاتهما- رحمهما الله- كما أصيب آخرون نتيجة لذلك، وأدت إلى مقتل شاب خلال هذه الفترة.
وتؤكد شرطة منطقة حائل على حرصها على تطبيق النظام وحفظ الأمن مهما كانت النتائج، ولن يسمح لأحد بالعبث بأمن هذا البلد أو الإخلال به، والله الموفق.
ابو يوسف
نشد على ايدي رجال الأمن في عدم التساهل مع أي اخلال بالأمن و الأمان الذي تعيشه هذه البلاد المباركة ..