بحضور رئيس الاتحاد السويسري.. انطلاق اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار في جدة
إدراج الصكوك الحكومية السعودية في مؤشري جي بي مورجان وبلومبيرغ للأسواق الناشئة
المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون انتهاكات الاحتلال في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس
دبلوماسي باكستاني: جمود حقيقي أمام مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران
البريد السعودي “سبل” ضمن منظومة مبادرة طريق مكة في 10 دول
أمطار رعدية على مناطق المملكة حتى الثلاثاء.. والدفاع المدني يحذر
اقتران القمر بكوكب المشتري يزيّن سماء المملكة في مشهد فلكي بديع
خمسة جرحى جراء اصطدام قطارين في الدنمارك
لقطات من مبادرة طريق مكة في ماليزيا.. خدمة ضيوف الرحمن بفخر واعتزاز
الداخلية: غرامة تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة
بعد سبات عميق في أحد الكهوف أو ربما القصور أو مبانٍ حكومية؛ انتفض الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة مهاجماً ومتوعداً السعودية بالانتقام، في مصادفة في غاية البراءة من حيث التوقيت.. الذي توافق مع دعوة مرشد النظام الإيراني إلى الانتقام من السعودية.
إنه توارد خواطر.. لا أكثر.. هذا التوارد دفع القيادي المصري في القاعدة سيف العدل للاستقرار في إيران منذ 2003 وأمّن لنفسه هاتفاً عبر الأقمار الصناعية؛ ليعطي إشارة بدء عمليات إرهابية في المملكة.. مؤكد أن الإيرانيين لا يعرفون شيئاً عنه.. وهذه الصدف هي مَن دفعت سعد بن لادن وأبو سليمان المكي وسليمان أبو غيث للتمتع بأجواء إيران والاستقرار فيها، وطبعاً بدون علم السلطات الإيرانية.
جميل أن ينتفض الظواهري تفاعلاً مع غضبة خامنئي.. وجميل أن تُكشف الأقنعة خصوصاً أن الغرب لا يهمه كثيراً ما يسمعه عن إيران.. لكن المدهش أن ينسى الظواهري، الدكتور المصري والإرهابي العتيد، الحديثَ عن مضايا والكارثة فيها.. مؤكدٌ أنه لم يسمع عنها، فقط سمع خبرَ إعدام الإرهابيين، مؤكدٌ أن كل ما يحدث بين القاعدة وإيران توارد خواطر لا أكثر.. وشرّ البلية ما يُضحك.. لكنه زمن شر البلية يطرب خصوصاً في الغرب.