برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
قال وزير في حكومة إقليمية باكستانية إن السلطات أغلقت مدارس دينية عدة، تديرها جماعة «جيش محمد» المتشددة، المتهمة بتدبير هجوم وقع هذا الشهر على قاعدة جوية في الهند.
وجاءت هذه الحملة في إقليم البنجاب، الذي يتركز فيه مؤيدو رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ويتواجد فيه مقر جماعة «جيش محمد»، بعد اعتقال عدد من أعضائها هذا الأسبوع، بينهم زعيمها مسعود أزهر، وهو متطرف معاد للهند منذ وقت طويل.
وقالت باكستان إنها تشن حملة على جماعة أزهر، بينما تحقق في تأكيدات هندية بأن إسلاميين متشددين ينشطون في باكستان يقفون وراء هجوم الثاني من كانون الثاني (يناير) الجاري، ومنذ وقت طويل تتهم الهند باكستان بالتسامح مع جماعة أزهر.
وقال وزير العدل بحكومة البنجاب رانا سناء الله إن «إدارة مكافحة الإرهاب داهمت أمس، مدرسة جمعية النور التي تديرها جماعة جيش محمد، وألقت القبض على أكثر من 12 شخصا»، مضيفاً أن «المدرسة أغلقت وصودرت مستندات وكتب»، داهمت السلطات مكاتب ومدارس أخرى وأغلقتها. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
وبعد هجوم الثاني من كانون الثاني (يناير) الجاري، على القاعدة الجوية في باثانكوت وقع هجوم على القنصلية الهندية في أفغانستان تردد أن «جيش محمد» يقف وراءه.