بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
يتذكر الجميع ما فعله الإرهابُ من جرائم بقتله للأبرياء من مختلف الأعمار وتدميره للممتلكات العامة والخاصة، الإرهاب الذي خرب ودمر وقتل وجرح ونشر الرعب ونزف الدم وذرف الدمع وحفر الألم في عقول السعوديين.
ورصد مقطع فيديو حزين والدَ الطفلة وجدان وهو يبكي ابنته الصغيرة التي حرمه الإرهاب براءتها ويقول للفئة الضالة في حينها “ما هو ذنب ابنتي؟”.
وجدان التي سلب الإرهابُ براءتها وغيَّب ابتسامتها وحرم والديها شقاوتها، وغدر بها الإرهاب في حادثة تفجير مبنى الأمن العام في 21 /4/ 2004، بعد أن حطم شدة الانفجار أجزاء من منزل والديها ليقع عليها وينهي حياتها.
عصام هاني عبد الله الحمصي
إغتيال براءة الأطفال زترويع الآمنين يستاهل عليها المجرومين ألف أعدام .