اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
حظرت العديد من الدول، خصوصاً في أوروبا، استخدام وبيع المصابيح الكهربائية العادية نظراً لاستهلاكها الكبير للطاقة، غير أن كثيراً من الناس يشتكون من عدم كفاءة المصابيح الموفرة للطاقة.
وبينما كانت في طريقها إلى النهاية، عاد الأمل للمصابيح الصفراء التقليدية وتأجل إعدامها على أيدي مجموعة من الباحثين الأمريكيين؛ حسب سكاي نيوز عربية.
فقد كشف الباحثون في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا أنه بإحاطة الغلاف الزجاجي داخل المصباح الكهربائي بهيكل كريستالي فإنه من الممكن استعادة الطاقة المنبعثة من المصباح التي تفقد جراء الحرارة.
وتسمح التقنية، التي أطلق عليها اسم “إعادة تدوير الضوء”، هذه باستمرار انبعاث الضوء العادي.
وجاء إطلاق هذه التسمية، أي “إعادة تدوير الضوء”، على التقنية نظراً لأنها تعيد توجيه الضوء الطاقة إلى سلك الشعلة وبالتالي إنتاج ضوء جديد.
وقال البروفيسور مارين سولياتشيتش من معهد “إم آي تي” إن التقنية “تعيد تدوير الطاقة المهدورة”.
يشار إلى أن المصابيح التقليدية فعالة بنسبة 5 في المائة فقط، في حين أن 95 في المائة من الطاقة تذهب هباء، وبالمقارنة تصل كفاءة مصابيح الفلورسنت إلى 14 في المائة.
ويعتقد الباحثون أنه بواسطة التقنية الجديدة فإن كفاءة المصباح التقليدي سترتفع إلى 40 في المائة، كما تتيح إضاءة طبيعية أكثر من أي مصباح آخر، وأقرب إلى ضوء النهار الطبيعي.
على أي حال فإن مصباحاً تقليدياً بقُدرة 60 واط يستلك من الطاقة كل عام حوالي ما يصل إلى 7.64 جنيه إسترليني وهو أعلى بكثير من مصباح الفلورسنت (1.53 جنيه) أو مصباح الصمام الثنائي الباعث للضوء المعروف اختصارا باسم LED “ليد” (1.27 جنيه)، بينما يعتقد العلماء أن تكلفة استهلاك المصباح الجديد لن تزيد على 50 سنتاً فقط.