الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
الداخلية: غرامة 100.000 ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم
الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية
انتهت الاستعدادات لتدشين مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية ومصفاة ياسرف، حيث من المقرر أن يقام حفل التدشين خلال الساعات المقبلة.
وكان رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، المهندس خالد الفالح، قد زار مقر مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية للوقوف على آخر استعدادات افتتاح المركز وياسرف، حيث ستقام كلتا المناسبتين في مقر المركز.
ويأتي افتتاح مصفاة ياسرف بعد عام من التشغيل التجريبي لها الذي بموجبه قامت في يناير من العام الماضي بتسليم أول شحنة من الديزل منخفض الكبريت، وهي شراكة بين شركتي أرامكو السعودية وسينوبيك الصينية تم توقيعها في عام ٢٠١٢، لينعكس تركيز الشركتين على زيادة النمو في قطاع التكرير والتسويق عبر كامل سلسلة صناعة المواد الهيدروكربونية.
ولدى مصفاة ياسرف، الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على الساحل الغربي للسعودية، القدرة على تكرير 400 ألف برميل في اليوم من الخام العربي الثقيل، وإنتاج أكثر من 13.5 مليون جالون في اليوم من أنواع الوقود فائقة النظافة المستخدمة في وسائل النقل، بالإضافة إلى المنتجات المكررة عالية القيمة الأخرى.
بينما يعد مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية استثماراً مهما لدعم برامج الأبحاث داخل المملكة وخارجها، ورافداً لمسيرة التنمية، حيث يهدف المركز إلى توفير المعرفة لتعزيز فهم الاستخدام الفعال لمصادر الطاقة، وطرح خيارات لدعم قرارات ومشاريع الطاقة واقتصادياتها، وذلك لتحقيق الرخاء للمملكة والعالم، وللحفاظ على موثوقية أبحاثه محلياً ودولياً، حيث يطبق المركز منهجاً بحثياً موضوعياً ومستقلاً يستند إلى بيانات ومعلومات موثقة.
ويهدف المركز إلى توفير الشفافية بشأن منهجية إجراء الأبحاث ونشر نتائجها، وكذلك إتاحة البيانات المستخدمة في المشاريع البحثية ويوفرها دون مقابل.