أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
قالت صحيفتان نقلًا عن مذكرة مسربة: إن الحكومة الغامبية حظرت على العاملات بها ترك شعورهن بدون غطاء.
ولم تشر المذكرة إلى أسباب الحظر. وجاء فيها أنه ينبغي للنساء وضع “رباط رأس وتعصيب رؤوسهن بإحكام”؛ بحسب بي بي سي.
وكان الرئيس الغامبي يحيى جامع قد أعلن الشهر الماضي البلاد جمهورية إسلامية، وأضاف أنه لن تفرض أي قواعد خاصة بالزي، وأن المواطنين من أتباع العقائد الأخرى لهم حق ممارسة شعائرهم بحرية.
وتشتهر غامبيا بتوافد السائحين الأوروبيين إليها؛ للاستمتاع بشواطئها.
وكان “جامع” قد سحب البلاد، التي خضعت للاحتلال البريطاني في الماضي، من منظمة دول الكومنولث عام 2013، ووصف المنظمة بأنها استعمارية جديدة.
وقالت المذكرة، المؤرخة في 4 يناير، ونشرتها صحيفتا “فريدوم” و”جولونيوز” المعارضتان: إن “أمرًا توجيهيًّا تنفيذيًّا صدر بعدم السماح لجميع العاملات في الوزارات والإدارات والوكالات التابعة للحكومة بكشف شعورهن خلال ساعات العمل الرسمية”.
وأضافت المذكرة: “على الجميع الالتزام بهذه الأوامر الجديدة”.
ويشكل المسلمون الغامبيون نحو 90 في المائة من تعداد سكان البلاد.
وعندما أعلن “جامع” غامبيا جمهورية إسلامية قال: إن التحرك جاء على نحو يتمشى مع “الهوية والقيم الدينية” للبلاد الواقعة في غرب إفريقيا.
وقال معارضون: إن الإعلان كان يهدف إلى صرف الانتباه عن حالة الفقر الاقتصادي التي تعاني منها البلاد، بما في ذلك ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وكانت سيدة غامبيا الأولى، زينب يحيى جامع، قد ظهرت في وقت سابق بدون حجاب.
وفي نوفمبر الماضي حظر الرئيس الغامبي ختان الإناث، وقال: إنه ليس إلزامًا في الإسلام.
ويتهم نشطاء حقوقيون نظام حكم جامع، الذي تولى السلطة في عام 1994 وكان برتبة الملازم في الجيش وعمره 29 عامًا، بالوحشية وعدم التسامح مع المعارضة.
وحجب الاتحاد الأوروبي مؤقتًا مساعدات مالية لغامبيا في عام 2014؛ بسبب سجلها السيئ في حقوق الإنسان.
