روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
قال والد انتحاري الأحساء السعودي عبدالرحمن التويجري: إن نجله لم تبد عليه ملاحظات غريبة خلال الفترة الأخيرة، بل إنه كان مطيعاً مُصلياً.
وأضاف التويجري: “ما حدث فاجعة لي ولوالدته، فلم ألحظ عليه أي تطرف سوى توقيفه قبل عام ونصف”.
وتابع “كان معي يوم الخميس في ضراس غرب بريدة، ولم يكن الحوار بيننا يشير لأي نية لما حدث، وخرج من عندنا الخميس لتحدث الكارثة في الأحساء يوم الجمعة”، وفقاً لما ذكرته “العربية”.
وكشف التويجري أن الإرهابي الآخر الذي شاركه في العملية هو قريب وصديق له، وكانا يتحركان معاً في مواقع مختلفة، مشيراً إلى أن ابنه الذي لم يبلغ الثانية والعشرين بعد، يعمل في أحد المطاعم ويدرس في كلية المجتمع في بريدة، ويسكن معه في البيت نفسه هو وشقيقه.
وتابع الوالد، الذي يعمل في وظيفة حكومية وكان يمتهن الزراعة قبل نحو 8 سنوات: “ابني تعرض لعمل سحري لا يُعرف مصدره ولا يعرف كيف تم الدخول عليه، خاصة وأن عبدالرحمن لم يكن يخرج من المنزل كثيراً أو يختلط بمشبوهين، ولم يسبق له السفر خارج السعودية، ولا يمتلك جواز سفر”.
وأضاف: “لا أعرف كيف خُطف ابني بهذا الشكل، ولا يمكن أن أصدق ما حدث”، مشيراً إلى أنه يقف ضد كل مَن يريد أن يزعزع أمن الوطن ويحاول تفريق وحدته.