المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
تعليم مكة يعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي خلال شهر رمضان
السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
هوت أسعار مزيج برنت أكثر من 4% اليوم لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ ابريل 2004 مع اضطراب الأسواق الآسيوية جراء هبوط اليوان الصيني ووقف التداول في سوق الأسهم الصينية بشكل طاريء للمرة الثانية هذا الاسبوع. كما استمر التأثير السلبي للتخمة الهائلة في المعروض ومستويات الانتاج شبه القياسية على أسعار النفط التي فقدت حتى الآن 70% من قيمتها منذ بدء المسار النزولي لها في يونيو 2014 مما أضر بالشركات والحكومات التي تعتمد بشدة على إيرادات النفط.
وسرعت الصين وتيرة هبوط اليوان اليوم مما دفع أسواق الأسهم والعملات الاقليمية إلى الهبوط بشدة وسط تخوف المستثمرين من أن يطلق العملاق الآسيوي شرارة تخفيضات تنافسية في أسعار العملات من جانب الشركاء التجاريين. وجرى وقف التداول لباقي الجلسة في أسواق الأسهم الصينية لليوم الثاني على التوالي بعد أقل من نصف ساعة من بدء الجلسة. وفي انعكاس لحالة الضعف التي تعتري الأسواق العالمية بشكل عام هبط سعر مزيج برنت خام القياس العالمي أربعة بالمئة إلى 32.75 دولار للبرميل بعد الساعة 0600 بتوقيت جرينتش بقليل وهو مستوى لم يشهده الخام منذ ابريل 2004.
وفي الولايات المتحدة انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط في المعاملات الآجلة نحو أربعة بالمئة إلى 32.53 دولار للبرميل مسجلا أدنى مستوى منذ ديسمبر 2008. وإذا هبطت أسعار خام غرب تكساس دون 32.40 دولار للبرميل مثل برنت فسيصل إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 2004. وقال محللون إن تنامي المخزونات الأمريكية هو السبب الرئيسي وراء هبوط خام غرب تكساس الوسيط. وتعني التخمة الهائلة في المخزونات أنه حتى إذا انخفض الانتاج الأمريكي هذا العام مع انحناء شركات الحفر أمام عاصفة انخفاض الأسعار فسيستغرق الأمر شهورا كثيرة للتخلص من الإمدادات الفائضة.