الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
تَمَكّن مصري مقيم في إيطاليا بصفة غير شرعية، من إحباط عملية سطو مسلح في مركز تجاري بمدينة “تورينو” شمال غربي إيطاليا 100 كيلومتر عن الحدود مع فرنسا وسويسرا؛ فمُنح لقب “بطل” وإقامة شرعية.
وقع السطو المسلح؛ وفق ما ذكرته الشرطة، في 12 يناير الجاري؛ إلا أنها أفرجت عن فيديو لما حدث في المتجر أمس الجمعة، وعرضته “العربية.نت”، وفيه وقف اللاجئ المصري -واسمه “موسى”- في صف المتوجهين لدفع ثمن ما اشتروه، وأمامه في الصف مسلح يهدد عامل الصندوق بسكين ليعطيه ما لديه من مال؛ فخشي العامل العواقب وأعطاه ما يعادل 780 دولاراً على مرأى من “موسى” القريب منه بمترين.
انتشر الخبر عن موسى، بارزاً أمس واليوم في وسائل الإعلام الإيطالية، ومعظمها نُقل عن قائد شرطة “تورينو” أنها سوف تساعده ليحصل على عمل، بعد أن زودت مكتب الهجرة بموجبات وحيثيات قانونية أصبح معها مقيماً بصفة شرعية في إيطاليا التي دخلها متسللاً، “وشجاعته حقت له الإقامة فيها”؛ طبقاً لما ذكرته صحيفة “لا ربوبليكا” عن موسى البالغ عمر 29 سنة.
ونقلت الصحيفة عنه أنه لم يتحمل رؤية المسلح، الذي انقض عليه موظفون في المتجر، بعد أن طرحه اللاجئ المصري أرضاً، ودفعه إلى الأمام فوقعت من يده السكين وسيطروا عليه، إلى أن جاءت دورية شرطة واقتادته مقيداً؛ قائلة في بيان: إن اللص عمره 52 سنة، ومحتجز الآن بتهمة تهديد حياة شخص وبسطو مسلح.
أما قناة “Mediaset” التلفزيونية الإيطالية؛ فذكرت أن “موسى” دخل إلى إيطاليا قبل أقل من شهر، وإقامته الشرعية فيها ستكون بصفة “لاجئ سياسي” وفق ما بثته، من دون مصدر لمعلوماتها عن الشاب الذي قالت إنه لا يزال عازباً، وإن مَن كان على الصندوق هي فتاة هددها المسلح بالسكين.