اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
يواصل رجال الأمن يقظتهم الأمنية ليُفشلوا المخططات الإرهابية، والأهداف الخبيثة، التي يسعى الإرهاب من خلالها إلى شق صف الوطن، وزعزعة أمنه واستقراره.
وبرغم محاولات الإرهابيين استهداف بيوت الله بين كل جمعة وأخرى؛ فإنهم يفشلون في تنفيذ أهدافهم الخبيثة أمام متابعة رجال الأمن لكل تحركاتهم ومحاولاتهم؛ مما يدفعهم كعادتهم الخبيثة إلى تفجير أنفسهم هرباً من العدالة التي تنتظر كل من يسير على نهجهم.
وفي العمل الإرهابي الذي استهدف اليوم الجمعة، مسجد الرضا في الأحساء حاول الإرهابيون الظهور بأسلوب جديد وعلى غير العادة، وفقا لمخططاتهم السابقة؛ حيث داهم المسجد أكثر من إرهابي بأكثر من حزام ناسف محاولة منهم لتشتيت رجال الأمن، إلا أنهم فشلوا في ذلك كالعادة.
وفي العمل الإرهابي أيضاً، تَمَكّن رجال الأمن من التحفظ على خيط ثمين، وهو الإرهابي الآخر الذي فشل في تنفيذ مخططه؛ ليقع بين أيدي رجال الأمن، وسيكون وسيلة لكشف مَن يقف خلفه من المحرّضين والحاقدين، ولينضم إلى قائمة الإرهابيين الذين سينالون جزاءهم؛ أسوة بمن سبقوهم من الإرهابيين.
كما أثبت المواطنون اليوم مقولة الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز، أن “المواطن رجل الأمن الأول”؛ حيث أكد المتحدث الأمني اللواء منصور التركي، أن القبض على الإرهابي الآخر كان بتعاون المواطنين؛ حيث تمنكوا من القبض عليه، بعد أن تَمَكّن من الاختفاء عن رجال الأمن.