#يهمك_تعرف | 3 خطوات لإنهاء عقد الإيجار بعد وفاة المستأجر
مكافحة المخدرات تحتفي بتخريج 58 متدربًا من برامج الدبلوم العالي بأكاديمية الأمير نايف
ملكية الرياض تبدأ تنفيذ 4 مشاريع كبرى تعيد رسم شبكة الطرق في العاصمة
رصد إصابة أولى بفيروس إيبولا في فرنسا
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السادسة
ضبط 1324 كيلوجرامًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط
أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في مايو 2026م
الجوازات تصدر 12,371 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و68 مليون ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر يونيو
باكستان: مفاوضات أميركا وإيران مستمرة واستئناف المحادثات الأسبوع المقبل
لم يدر بخلد السجين محمد عياش أحمد علوي بأن استدعاءه- اليوم- للقاء مدير شرطة جازان اللواء ناصر الدويسي، بأنه سيزفّ له البشرى بنبأ العفو عنه من حد السيف؛ حيث كان يتوقع أن استدعاءه لإكمال الإجراءات النظامية لتنفيذ حكم القصاص، والذي حُدّد له يوم غدٍ الثلاثاء، حيث عند سماعه الخبر خرّ لله ساجدًا والدموع تنهمر من عينيه.
وقال: أتقدم بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وللأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بعد شفاعتهما لدى أولياء الدم، وتنازلهم عن القصاص، مؤكدًا أن ما حدث قدر الله، وأن ١٨ سنة قضاها بالسجن نال منها العقاب جراء ما ارتكبه.
من جانبه قال مدير شرطة منطقة جازان اللواء ناصر بن صالح الدويسي رئيس اللجنة الأمنية: إنه تشرف هذا اليوم بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بعد إعلان ولاة الدم في مقتل والدهم تنازلهم لوجه الله تعالى أمام سموه بأن كلفني بأن أزف بشرى العفو للسجين داخل الإدارة العامة لسجن جازان.
وأردف بقوله: إن الخير والإحسان لا ينتهي في وطن الخير والوفاء، وهل أعظم خير من حقن الدم وزرع التسامح {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}، فاليوم تغمرنا ينابيع السعادة بعد أن عفا ذوو القتيل عن الجاني، وقد هداهم الرحمن لطريق التسامح وإنقاذه من حد السيف.
ويأتي ذلك امتدادًا لجهود صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان ومساعيه في تقريب وجهات النظر والشفاعة الحسنة في طلب العفو من ولاة الدم، وهذا ديدن ولاة أمرنا في هذه البلاد المباركة، ومجتمعنا السعودي الذي يحكم كتاب الله وسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم- والتي تحث على إرساء دعائم العدل والمودة والترابط بين أفراد هذا المجتمع الكريم.
