معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
وافق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على إطلاق برنامج للمنح الدراسية للطلبة السعوديين والعرب، يتبنى المميزين والموهوبين من الطلاب والطالبات، ويسعى إلى تقديم المنح الدراسية لهم، سواء في جامعة الأمير محمد بن فهد أو غيرها من المؤسسات التعليمية. في إطار الرؤية الشاملة للعمل الإنساني لإعداد قادة المستقبل في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية وتطبيقاتها، وللإسهام في تقدم الذكاء الإنساني ونشر المعرفة وتطويرها،
ويهدف البرنامج إلى تبني الموهوبين والمتميزين من الطلبة والطالبات العرب، وإعداد البرامج الخاصة بهم، بهدف الارتقاء بقدراتهم وإبداعاتهم بالمستوى الذي يمكنهم من خدمة مجتمعاتهم. كما سيعمل البرنامج بأسلوب بعيد عن الأساليب التقليدية، من خلال أسلوب إبداعي وعصري يتماشى مع الاتجاهات الحديثة في إعداد قادة الغد المستقبليين.
ويتطلع البرنامج إلى الإسهام في رفع المستوى العلمي للمجتمعات من خلال الدور المتوقع من المتميزين والموهوبين من الطلبة العرب، وتطوير الممارسات لتعود بنتائجها على هذه المجتمعات.
ويستهدف البرنامج المنح الدراسية في مؤسسات التعليم العالي، إذ إن من أحد أهداف البرنامج هو إعداد قادة الفكر من الشباب للعمل على تنمية وتطوير مجتمعاتهم ونشر وسائل التفاهم والمحبة والسلام بين أفراده.
ووضع القائمون على البرنامج خطط العمل اللازمة لهذا البرنامج، والبدء بفعالياته، إذ من المتوقع أن يعلن قريباً عن الدفعة الأولى من الطلاب العرب الذي سينضمون لهذا البرنامج في جامعة الأمير محمد بن فهد.
ومن ضمن أهداف البرنامج هو تمكين الطلاب المستفيدين من هذا البرنامج القدرات اللازمة للتعامل مع الحياة ومن أهمها التمكن من مهارات اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، وكذلك قدرات مثل التطوير الذاتي والتقليد النقدي والإبداعي، والعمل في إطار الجماعة ومهارة التخطيط وغيرها من المهارات اللازمة لإعداد فرد قادر على مواجهة التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، واستخلاص الدروس والعبر منها. وتحويلها إلى برامج ومشاريع تستهدف المجتمعات العربية. كما أن البرنامج لا يقف عند مسألة إعداد الكوادر فحسب، بل يمتد إلى إعداد الشخصية الشاملة من خلال القدرات إضافة إلى التعليم النظام في المؤسسات التعليمية، التي سيدرس منها هؤلاء الطلاب لإعداد قادة فكر مستقبليين.
صرح بذلك الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، مدير جامعة الأمير محمد بن فهد، مضيفاً أن برنامج المنح الذي وافق عليه سمو رئيس مجلس أمناء الجامعة هو خطوة نحو الارتقاء بالذكاء الإنساني ونشر المعرفة بكافة مجالاتها، وتطبيقاتها وإسهاماً بتطوير المجتمعات العربية من خلال صقل مهارات الموهوبين والمبدعين لنقل أفضل الممارسات العالمية لمجتمعاتهم.
وتقدم الدكتور الأنصاري بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز على هذه المبادرة التي تضاف إلى مبادرات سموه الكريم، الهادفة لخدمة الإنسانية، ولقد استطرد الدكتور الأنصاري حديثه بأن سمو الأمير محمد بن فهد سبق وأن أطلق أكثر من عشرين مبادرة تعمل على خدمة المجتمعات داخل المملكة وخارجها في مجالات مختلفة.