بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
عادت الأسهم السعودية للربحية، لترتفع لأول مرة في أدائها الأسبوعي منذ مطلع العام الجديد، وتنهي سلسلة تراجعات دامت خمسة أسابيع هي الأطول منذ منتصف العام الماضي (أي منذ 7 أشهر)، حيث أنهت الأسبوع عند 5879 نقطة رابحة 416 نقطة بنسبة 7.6 في المئة، وتزيد بذلك الأداء قيمتها السوقية 55 مليار ريال إلى 1.3 تريليون ريال.
وجاء الأداء متوافقاً مع التقرير السابق، حيث أشير فيه إلى أن السوق تتمتع بالإيجابية رغم المبالغة في التراجع دون المستويات المتوقعة، ما سيؤدي إلى زيادة المراكز في السوق نتيجة جاذبية الفرص، بحسب صحيفة الاقتصادية.
من ناحية فنية، كان من المتوقع أن يتجاوز المؤشر حاجز 5740 نقطة، في حين جاء الإغلاق أعلى منه. كما لا تزال السوق قادرة على تحقيق المزيد من الارتفاع، واختراق حاجز 6000 نقطة بفارق 161 نقطة، لكن مع حفاظها على مستويات الدعم 5740 نقطة.
وتلقت السوق دعماً من العوامل الأساسية للسوق، حيث إن معدل العائد على الأسهم أصبح مغريا مقارنة بالبدائل الأخرى، إضافة إلى تحسن أسعار النفط التي اقتربت من حاجز 37 دولاراً كما كان متوقعاً في التقارير اليومية السابقة، ولا يزال خام برنت قادراً على تحقيق المزيد من الارتفاع حتى مستويات قريبة من 40 دولاراً، وقد تتعرض لموجة تراجع إلى مستويات 33 دولاراً قبل العودة لتحقيق المزيد من الارتفاع.
كما أسهم تثبت المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، في تراجع الدولار ما خفف الضغوط على أسعار السلع ومن بينها النفط، ويبدو أن الدولار معرض لمزيد من التراجع بعدما أشارت التوقعات إلى رفع الفيدرالي الأمريكي ربع نقطة لأسعار الفائدة.
علاوة على ذلك، فإن عودة النفط للارتفاع سيقلل من مخاوف حدوث تعديل آخر لأسعار الدعم، ما يبقي روح التفاؤل في تحقيق الشركات نتائج إيجابية.