برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود بالحِرَف اليدوية المشاركة في معرض “تحت بيرق سيدي”، وما لقيته الأسر المنتجة والحرفيون من دعم ومتابعة مستمرة من قِبَل جمعية الأيدي الحرفية الخيرية بمنطقة مكة المكرمة؛ انطلاقاً من محافظة جدة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس الفخري للجنة إصلاح ذات البين، قد افتتح فعاليات المعرض المقام بمناسبة مرور السنة الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بفندق جدة هيلتون، وبتشريف واهتمام من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز.
ولَقِيَ ركن الحرف اليدوية الذي أقامته جمعية الأيدي الحرفية الخيرية المشارك في المعرض، استحسان الزوار والحضور لما لمسوه من حِرَفية في الصنع والإنتاج.
وأهدت الجمعية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن سعود وصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود منتجاً من عمل الحرفيات اليدوية كهدية تذكارية بمناسبة تشريفهم المعرض وزيارتهم له، الذين أبدو إعجابهم لما شاهدوه في المعرض من حرف وصناعات يدوية لقيت الدعم والمساعدة من قِبَل الجمعية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الأيدي الحرفية الخيرية بمنطقة مكة المكرمة، الدكتور مصطفى القرشي: أن الجمعية تعمل على تنمية وتطوير المواهب السعودية لدى النساء والرجال؛ مشيراً إلى أن الجمعية وما لقيته من إشادة بأعمالها وما تقدمه لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي؛ يزيدها عزيمة واجتهاداً في تطوير أبنائها وجعلهم أصحاب مهنة وحرفية متطورة.
وبيّن الدكتور “القرشي” أن الجمعية ستعمل من خلال برامجها على حل مشكلة البطالة في المجتمع وتدريب المواطنين والمواطنات على الحرف اليدوية المختلفة، وإيجاد منافذ بيع لجذب المستهلك لشراء المنتجات الحرفية، إضافة إلى إيصال أصحاب الحرف اليدوية ومَن يتم تدريبهم؛ إلى الاكتفاء الذاتي وتغيير الصورة السلبية السائدة عن الحرف اليدوية في المجتمع.
وأضاف: تسعى الجمعية في جميع المحافل والمشاركات إلى استقطاب أبناء هذا الوطن الغالي وتدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا أصحاب مهنة وحرفة يدوية، وهذا ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظها الله.