الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
عُمان تؤيد دول الخليج والأردن فيما تتخذه من إجراءات
الملك سلمان يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
أصدرت وزارةُ الداخلية، اليوم الخميس، بياناً حول تنفيذ حكم القتل حداً في يمني قتل سعودية عمدًا بكتم أنفاسها.
وفيما يلي نص البيان:
قال الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).
أقدم / ياسر محمود أحمد علي قوزع ـ يمني الجنسية ـ على انتهاك حرمة منزل المرأة / فلوة بنت مسفر بن مسفر آل جراد ـ سعودية الجنسية ـ والذي كان يعمل لديها وقتلها عمداً وعدواناً وذلك بضربها على رأسها وكتم نفسها وتقييد يديها ورجليها وسرقة مبالغ مالية ومجوهرات من منزلها.
وبفضل من الله تمكنت سلطاتُ الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صكٌ شرعي يقضي بثبوت ما نُسب إليه شرعاً، ونظراً لبشاعة جريمته وأن قتله للمجني عليها كان على سبيل الحيلة والخديعة والغدر على وجه يأمن فيه المقتول غائلة القاتل، فقد تم الحكم عليه بالقتل حدّ الغيلة، وصُدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وصدق من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وقد تم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني / ياسر محمود أحمد علي قوزع ـ يمني الجنسية ـ اليوم الخميس 4 / 4 / 1437 هـ بمحافظة خميس مشيط بمنطقة عسير.
ووزارة الداخلية إذ تُعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن تحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو سلب أموالهم، وتحذر في الوقت ذاته كلَّ مَن تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل.