مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
على الرغم من الفوز الذي تَحقق للفريق النصراوي مؤخراً بهدف في الدقائق الأخيرة في المباراة التي جمعته بـ”هجر” وبأقدام البرازيلي “ماركينيوس”؛ فإن ذلك لم يُنسِ الجماهير أن “النصر” حتى الآن هو الأسوأ في قدرته على ضم أجانب مؤثرين ومميزين.
فشلت إدارة “النصر” حتى الآن في جلب أي لاعب تتذكره الجماهير أو أن يكون مؤثراً بها، مثل باقي الأندية التي تنجح دائماً في إحضار لاعب أو لاعبيْن على الأقل، يكونان سنداً للفريق؛ إلا “النصر” لا يختلف لاعبوه الأجانب كثيراً عن المحليين.
جماهير الفريق تُمَنّي نفسها لو أن الإدارة تعمل على تكوين جهاز خاص بالكرة في النادي، تكون مهمته تقييم اللاعبين ومعرفة احتياجات الفريق واختيار اللاعبين المناسبين، وتتمنى لو أن هذا الجهاز يكون به عدد من نجوم اللعبة في النادي مثل الأسطورة ماجد عبدالله وفهد الهريفي على سبيل المثال.
في السنوات الخمس الأخيرة لو بحثنا عن محترف نصراوي كان مؤثراً في الفريق فلن نجد؛ بل لو حاولت الجماهير أن تتذكر أسماء محترفيها في السنوات السابقة؛ فلن تتذكر أياً منهم.
فشل الإدارة لم يكن في إحضار المحترفين فقط؛ ولكن كان أيضاً في التعاقد والتعامل معهم، جماهير الفريق صُعقت بعدما اكتشفت أن إجمالي عقد اللاعب يونس مختار وصل إلى 35 مليون ريال، إضافة لراتب شهري بلغ 700 ألف ريال، وقد كان حبيساً لمقاعد البدلاء ولم يكن له أي وجود، والآن يهدد اللاعب بالشكوى للفيفا كونه لم يحصل على رواتبه آخر ثلاثة شهور.
صيف 2014، تعاقدت الإدارة مع اللاعب البرازيلي هيرناني، وبرغم التحذيرات التي أكدت أن اللاعب يعاني من إصابة مزمنة؛ فقد تعاقدت معه بمبلغ أربع ملايين ونصف المليون يورو، ولم ينجح اللاعب ورحَل بعد ستة أشهر، والأدهى أنه شكى “النصر” للفيفا بسبب عدم الحصول على مستحقاته، كما شكى “فلامنجو” هو الآخر “النصر” بسبب أنه لم يحصل على نسبته من بيع “هيرناني”، ويطالب الآن بقيمة إضافية فوق قيمته؛ بحجة أن العملة البرازيلية قد انخفضت قيمتها.
“فلامنجو” قال: إن ثمن بيع هيرناني للنصر تَكَلّف ما يعادل 13.7 مليون ريال برازيلي؛ أما الآن وبعد انخفاض القيمة المحلية للريال هناك؛ فيصبح المبلغ 20 مليون ريال برازيلي؛ أي أن “فلامنجو” يطالب بمبلغ سبعة ملايين ريال برازيلية فوق قيمته الأصلية، وهو ما يعادل تقريباً مليونيْ دولار.
اللاعب أيوفي هو الآخر شكا “النصر”؛ لأن له مستحقات تصل إلى ربع مليون دولار، واللاعب السابق ألتون براندو نصح زميله “هيرناني” بعدم الموافقة على عرض “النصر”.
الآن وبعد انتهاء فترة الانتقالات، نجد أن “النصر” حافظ على المُدافع البحريني محمد حسين، الذي ملّت جماهير الفريق وخبراؤه من ضرورة إبعاده؛ ومع ذلك لم يستمع أحد لهم؛ حتى “ماركينيوس” الذي أبدع أمام “هجر” كان قد قدِم في صيف 2014 واشتكى بعد رحيله في المرة الأولى من عدم الحصول على مستحقاته؛ معتبراً أن هذا كان سبباً في فشل اللاعب قبل أن يعود من جديد في الفترة الحالية.