البيوت القديمة في الباحة.. إرثٌ عمراني يستحضر أجواء رمضان
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بـ هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
الحصان مديرًا عامًا للمراكز الصحية والعيادات التخصصية الشاملة بوزارة الداخلية
وظائف إدارية شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
ابن معمر: “أصول الخيل” يستحضر تاريخ الدولة في يوم التأسيس
ضبط مخالفة صحية في عيادة جلدية.. تصوير المراجعات أثناء جلسات الليزر
نائب ترامب: نفضل الدبلوماسية مع إيران لكن الخيار العسكري متاح
النصر يصعق النجمة بثلاثية في الشوط الأول بدوري روشن
قال وزير في حكومة إقليمية باكستانية إن السلطات أغلقت مدارس دينية عدة، تديرها جماعة «جيش محمد» المتشددة، المتهمة بتدبير هجوم وقع هذا الشهر على قاعدة جوية في الهند.
وجاءت هذه الحملة في إقليم البنجاب، الذي يتركز فيه مؤيدو رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ويتواجد فيه مقر جماعة «جيش محمد»، بعد اعتقال عدد من أعضائها هذا الأسبوع، بينهم زعيمها مسعود أزهر، وهو متطرف معاد للهند منذ وقت طويل.
وقالت باكستان إنها تشن حملة على جماعة أزهر، بينما تحقق في تأكيدات هندية بأن إسلاميين متشددين ينشطون في باكستان يقفون وراء هجوم الثاني من كانون الثاني (يناير) الجاري، ومنذ وقت طويل تتهم الهند باكستان بالتسامح مع جماعة أزهر.
وقال وزير العدل بحكومة البنجاب رانا سناء الله إن «إدارة مكافحة الإرهاب داهمت أمس، مدرسة جمعية النور التي تديرها جماعة جيش محمد، وألقت القبض على أكثر من 12 شخصا»، مضيفاً أن «المدرسة أغلقت وصودرت مستندات وكتب»، داهمت السلطات مكاتب ومدارس أخرى وأغلقتها. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
وبعد هجوم الثاني من كانون الثاني (يناير) الجاري، على القاعدة الجوية في باثانكوت وقع هجوم على القنصلية الهندية في أفغانستان تردد أن «جيش محمد» يقف وراءه.