الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
رصدت عدسة “المواطن” حجم الإهمال وعدم الاكتراث بجوار مسجد وادي محرم، الذي يقع غرب مدينة الطائف على طريق الهدا، ومنه يُحرم الناس للعمرة.
وكان يوجد بمدخل الموقع (أكشاك) لبيع ملابس الإحرام وما قد يحتاجه المعتمر عادةً، والآن لم يعُد هناك سوى اثنين فقط، واللافت أنه تم نقلها بالقرب من مدخل النساء للمسجد، بينما البقية تم استبعادها، ولكن بشكلٍ يفتقر لأساليب الإخلاء المعروفة أو الأساليب الحضارية التي تدعو لترك المكان أفضل مما كان؛ فكان المشهد أشبه بالدمار.
المثير أنه بعد استبعاد البائعين تُرك المكان بشكل غير مهيأ وغير نظيف ومقزز، ولا يوجد به أي لمحة جمال، خصوصًا وهو أقرب للمكان المقدس لأهميته ولحرمته؛ إذ أصبح مرمى للنفايات ومرتعًا للحيوانات الزاحفة والقطط والقوارض التي تتواجد بكثرة.
“المواطن” التقطت صورًا مؤسفة تبين الإهمال وعدم الاهتمام.
