إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
ضبط مقيم لتفريغه موادًا خرسانية في المدينة المنورة
وظائف شاغرة لدى مدينة الملك سلمان للطاقة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الاقتصاد
وظائف شاغرة لدى هيئة الحكومة الرقمية
ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
يتذكر الجميع ما فعله الإرهابُ من جرائم بقتله للأبرياء من مختلف الأعمار وتدميره للممتلكات العامة والخاصة، الإرهاب الذي خرب ودمر وقتل وجرح ونشر الرعب ونزف الدم وذرف الدمع وحفر الألم في عقول السعوديين.
ورصد مقطع فيديو حزين والدَ الطفلة وجدان وهو يبكي ابنته الصغيرة التي حرمه الإرهاب براءتها ويقول للفئة الضالة في حينها “ما هو ذنب ابنتي؟”.
وجدان التي سلب الإرهابُ براءتها وغيَّب ابتسامتها وحرم والديها شقاوتها، وغدر بها الإرهاب في حادثة تفجير مبنى الأمن العام في 21 /4/ 2004، بعد أن حطم شدة الانفجار أجزاء من منزل والديها ليقع عليها وينهي حياتها.
عصام هاني عبد الله الحمصي
إغتيال براءة الأطفال زترويع الآمنين يستاهل عليها المجرومين ألف أعدام .