قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
نقلت صحيفة ليكيب اليومية الرياضية الفرنسية عن ميشيل بلاتيني الرئيس الموقوف للاتحاد الأوروبي لكرة القدم قوله إنه سحب ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي “فيفا” الخميس 7 يناير/كانون الثاني.
وأوقفت لجنة القيم بالفيفا في 21 ديسمبر/ كانون الاول الماضي بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة لمدة ثماني سنوات عن ممارسة أي أنشطة لها علاقة بالرياضة وذلك إلى جانب سيب بلاتر رئيس الفيفا ، وتقدم بلاتيني بالتماس ضد القرار وأكد على أنه لم يرتكب أي مخالفات.
وتقدم بلاتيني بالتماس ضد القرار وأكد على أنه لم يرتكب أي مخالفات وكان لا يزال يأمل في أن يقبل الطعن الذي تقدم به في وقت مناسب لكي يعود لأجواء المنافسة في الانتخابات التي ستجري في 26 فبراير/ شباط المقبل إلا أنه قال إنه غير رأيه.
وقال بلاتيني “سحبت ترشحي. لا يمكنني بعد الآن الاستمرار في المنافسة. لا أملك الوقت أو الوسائل للمضي قدما ورؤية من لهم حق التصويت والاجتماع بالناس ومنافسة الآخرين”.
وأضاف بلاتيني الذي كان ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأبرز لخلافة بلاتر إلى أن تم إيقافه “بانسحابي اخترت أن أركز تماما على مسألة دفاعي عن نفسي في قضية لم يعد الحديث فيها يتطرق الآن للفساد والتزييف…في قضية لم يعد يتبقى فيها أي شيء”.
وتابع “الأمر يتعلق بجدول الأعمال لكنه لا يقتصر على ذلك فقط، كيف لك أن تفوز بالانتخابات تم منعك من القيام بحملتك قبلها؟
وتم ايقاف بلاتر وبلاتيني بسبب مدفوعات بقيمة مليوني فرنك سويسري حصل عليها الفرنسي بلاتيني من الفيفا بعد موافقة بلاتر في عام 2011 بسبب عمل قام به رئيس الاتحاد الأوروبي قبلها بنحو عشر سنوات.
وقالت لجنة القيم إن المدفوعات والتي حدثت في وقت كان فيه بلاتر يسعى لإعادة انتخابه تفتقر للشفافية وتنطوي على تعارض في المصالح، ونفى الاثنان ارتكاب أي مخالفات.