ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
لم يكن العريس والعروس على علم بأن ليلة زفافهما ستحمل أحداثاً مأساويّة بين أهلهما داخل إحدى قاعات الأفراح في العاصمة الرياض؛ بسبب زفة موسيقيّة أثارت جدلاً واسعاً، لم يقف مداها عند حد التشابك بالأيدي والعراك في منظر غير حضاري.
ويروي مصمم الحفلات والمناسبات الأستاذ خالد الشرهان تفاصيل الواقعة؛ إذ يقول: “طلبت مني العروس أن أجهّز لها زفّة موسيقيّة تتناسب مع ليلة زفافها، وبناءً على عملنا في هذا المجال نفّذنا الزفة وفق ما هو متفق عليه فيما بيننا، ونالت استحسان الزوجة”.
وتابع الشرهان: “عندما اجتمع الحضور في قاعة الفرح قامت المسؤولة عن الصوتيات بتشغيل الزفة الموسيقيّة؛ إلا أنها تفاجأت بأم الزوج وهي غاضبة وتطالبها بسرعة إغلاق الأصوات الموسيقية؛ واصفة مثل هذه الزفات بأنها ماجنة ولا تتناسب مع أسرتهم المحافظة، وحينها تدخل أخوات الزوجة وطلبوا مواصلة الزفة وعدم إيقافها، وقالوا: إن هناك غرفة مخصصة لمن لا يريد سماع الموسيقى”.
وأضاف مصمم الحفلات: “بعد أن سمعت أم الزوج حديث أخوات الزوجة، بدأت بإطلاق ألفاظ نابية؛ مشيرة إلى أنهم خُدعوا في أسرتهم وظنوا بأنها من الأسر المحافظة وأنها لو كانت تعلم بهذا لما اختارت ابنتهم لتكون زوجة لابنها، وما كان من أهل الزوجة إلا أن وصفوا تلك الأم بأنها منغلقة وذات عقلية متحجرة، ونشب عراك وتشابك بالأيدي بينهما بطريقة مخجلة أفسدت فرح الزوجين في ليلة عمرهما”.
وأكد الشرهان بناءً على تواصله مع شقيق الزوجة، بأن العريسين يريدان الاستمرار مع بعضهما؛ إلا أن الأهل يرغبون بالتوجه إلى المحاكم ويطالبون الزوج بضرورة تطليق زوجته، وكذلك الحال بالنسبة لأهل الزوجة الرافضين لاستمرار ابنتهم؛ مفضلين انفصالها بعد ما جرى في تلك الليلة المأساوية.
وأشار المصمم إلى أن هذه الحادثة قد تتكرر في حال لم يجرِ التنسيق المستمر فيما بين الزوجين قبل ليلة الزفاف، وأن يكون النقاش في كل التفاصيل لتفادي أي خلاف قد يحدث فيما بين الأهل، ومؤكداً في الوقت ذاته بأن الأسر عليها أن تتيح للزوجين مساحة كافية لاختيار ما يرغبان في يوم زواجهما؛ خصوصاً وأن الأعراس عادة لا تتجاوز مدتها الساعات القليلة.