الطاقة الدولية: سنفرج عن كميات إضافية من احتياطي النفط عند الحاجة
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالشرقية ولا إصابات
ضبط 8 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في عسير
السعودية تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وضمان حماية إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بشركة معادن
وظائف شاغرة في شركة الحفر العربية
أسعار النفط تهوي 6% وتكسر حاجز 100 دولار
أسعار الذهب تسجل مكاسب قوية وسط تراجع الدولار وهدوء مخاوف التضخم
أزمة أسمدة تلوح في الأفق وتحذير من قفزة بأسعار الحبوب
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
بمجرد أن دخل موسم فصل الشتاء منطقة الباحة وهو يحمل الضباب والرياح والأمطار المتواصلة.. وبدأت أعمال حفر وشق في الشوارع والميادين والمنعطفات الخطيرة بشكل مستمر، وهنا يكمن السؤال: لماذا؟
يقول “أبو أحمد”: عند ذهابي صباح كل يوم من قريتي لمقر عملي في المنطقة، ومع وجود الضباب الكثيف الذي يحدّ من الرؤية أجد إنارة الشوارع مغلقة طوال مسافة السير التي أمرّ بها، فلو أنها مُضاءة لرأيت أنا وغيري الطريق.. لماذا يتم إطفاء أنوار الشوارع ونحن بحاجة ماسّة إليها كيف نرى؟!
ويوثق كلامه “أبو مازن” بقوله: فعلًا أصبح يوم الباحة كله ظلام × ظلام، والأدهى عندما يحل المساء، ومع وجود العتمة والظلام نجد أنوار الشوارع غير مضاءة، إلا بعد مرور وقت طويل من دخول ساعات الليل، مضيفًا: هناك شوارع غير مضاءة في داخل القرى ومداخلها، وطبعًا الشوارع الرئيسة تختلف من مكان لآخر.
ويُلقي “محمد” باللوم على الشركات العاملة في طرق المنطقة قائلًا: لا تجد الشركات وقتًا تعمل به إلا في هذا الوقت الشتوي؛ ضباب وأمطار وسيول، ونجد الشوارع إما محاطة بسياج أو مجزأة لنصفين أو مغلقة، أو نجد الآلات والمركبات تغلق الشارع؛ مما يسبب نوعًا من الزحام والضيق والربكة والحوادث المتكررة، وشوارعنا أصلًا ضيقة ومسافاتها محدودة.
وأضاف: أنا هنا أسأل لماذا العمل في هذه الأيام بالذات؟! ونأتي نحن ونُبتلى إما بحادث يذهب ضحيته شخص، أو سيارة نقوم بإصلاحها.. وهناك متسع طوال السنة لهذه الأعمال!!
عدسة “المواطن” عندما وردتها هذه الشكاوى تجولت في المنطقة.. والتقطت بعض الصور.
