إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
طالب الكاتب الأمريكي “بريت ستيفنز”- في مقال نشره بصحيفة “وول ستريت جورنال”- الأمريكية الولايات المتحدة بالوقوف بجانب السعودية ضد إيران.
واعتبر الكاتب أن تخلي الولايات المتحدة عن تحالفها المستمر منذ 71 عامًا مع السعودية يعرض أمريكا للخطر؛ فالمملكة تحارب تنظيم القاعدة منذ عقود، وسحبت الجنسية من أسامة بن لادن، ودفعت طالبان لطرده من أفغانستان.
وأضاف أن الاستخبارات السعودية لعبت دورًا حيويًّا وفعالًا في إفشال هجمات إرهابية كبرى، من بينها تفجير طائرات شحن متجهة للولايات المتحدة، مؤكدًا على أن أمريكا لن تكون أكثر أمنًا بدون هذا النوع من التعاون.
وذكر أن تخلي الولايات المتحدة عن التحالف مع السعودية في الوقت الراهن فكرة سيئة جدًّا، في ظل ما تواجهه المملكة من ضغوط اقتصادية متزايدة؛ نتيجة انخفاض أسعار النفط والتهديد الإيراني.
وأشار إلى أن الدعم العسكري الروسي لنظام بشار الأسد في سوريا والأسلحة المتقدمة لإيران يعني أن أعداء المملكة الإقليميين يتمتعون الآن بحماية قوة نووية كبرى هي روسيا، وهو ما يفسر سبب عصبية وغضب المملكة واتخاذ سياسات خارجية حرة ربما لا تتوافق مع السياسة الخارجية الأمريكية.
وتناول فشل الاتفاق النووي في وقف النشاط الاستعماري لإيران التي حصلت على 100 مليار دولار؛ مما يعوض خسائرها من انخفاض أسعار النفط، كما أطاح المتشددون بآمال أمريكا بعد توقيع الاتفاق النووي في تعزيز المعتدلين بإيران، وذلك بعدما رفضوا ترشح الآلاف من المعتدلين في الانتخابات البرلمانية الشهر القادم.
وحذر الكاتب من أن ابتعاد واشنطن عن الرياض سيقربها إلى الروس والصينيين والاستمرار في اتباع سياسة خارجية ربما لا ترضي واشنطن.
