الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكد المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق الكروي الأول بنادي النصر، أن مشكلة الفريق النصراوي هذا الموسم تُعتبر طبيعية؛ نظرًا لفوز الفريق بلقبين متتاليين، وعدم وجود حوافز كما كانت لدى اللاعبين في الفريق في السابق.
هذا وقد صرّح “كانافارو” عبر برنامج “في المرمى” مع الإعلامي بتال القوس على شاشة قناة العربية، قائلًا: “مشكلة هذا الموسم مشكلة طبيعية، بعد الفوز بلقبين، فإن الحوافز ليست كما هي موجودة في السابق، حينما حضرت إلى الرياض وجدت معنويات اللاعبين كانت متدنية للغاية ولا توجد حماسة، حاولت أن أغرس فيهم طاقة إيجابية؛ لأنهم لاعبون أقوياء ويملكون مستويات جيدة”.
وحول مشاكل النصر المالية، يرى “كانافارو” أن المشكلة في النصر ليست مالية بقوله: “المشكلة ليست مالية، نحن محترفون ونفكر في عملنا، ومحظوظون لأن نقوم بما نحبه وما نفكر فيه، المسالة المالية مهمة بطبيعة الحال، والإدارة تسعى لتحسينها، أنا هنا مدرب واللاعبون مسؤوليتهم لعب كرة القدم”.
وحول فلسفته الفنية، يقول “فابيو”: “طريقتي في التدريب مكثفة للغاية، أنا مدرب إيطالي أركز على الانضباط كثيرًا في الملعب، أريد من اللاعبين أن يستمتعوا ويعطوا أقصى ما لديهم، لا أريد لاعبين كسالى، في تدريبي يتم التركيز على التدريب المكثف”.
وأكد مدرب النصر أن الدفاع بدأ في التحسن قائلًا: “في آخر مباراتين بدأنا نفهم طريقة الدفاع التي أتبناها وأرغب في استخدامها عبر طريقة لعب مكثفة. لا نستطيع اللعب بمدافعين فقط، إذا كنا نريد اللعب بشكل جيد، لا يمكن الاعتماد على مدافعين، ولكني راضٍ على ما لديّ؛ لأن لدي مهاجمين جيدين يبلون بلاءً حسنًا”.