إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
مصرع 5 أشخاص في حادث تعدين بمقاطعة يونان الصينية
ظهور أول لشبل الباندا “ريو” في إندونيسيا
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة يصلون إلى المدينة المنورة
مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
قال والد انتحاري الأحساء السعودي عبدالرحمن التويجري: إن نجله لم تبد عليه ملاحظات غريبة خلال الفترة الأخيرة، بل إنه كان مطيعاً مُصلياً.
وأضاف التويجري: “ما حدث فاجعة لي ولوالدته، فلم ألحظ عليه أي تطرف سوى توقيفه قبل عام ونصف”.
وتابع “كان معي يوم الخميس في ضراس غرب بريدة، ولم يكن الحوار بيننا يشير لأي نية لما حدث، وخرج من عندنا الخميس لتحدث الكارثة في الأحساء يوم الجمعة”، وفقاً لما ذكرته “العربية”.
وكشف التويجري أن الإرهابي الآخر الذي شاركه في العملية هو قريب وصديق له، وكانا يتحركان معاً في مواقع مختلفة، مشيراً إلى أن ابنه الذي لم يبلغ الثانية والعشرين بعد، يعمل في أحد المطاعم ويدرس في كلية المجتمع في بريدة، ويسكن معه في البيت نفسه هو وشقيقه.
وتابع الوالد، الذي يعمل في وظيفة حكومية وكان يمتهن الزراعة قبل نحو 8 سنوات: “ابني تعرض لعمل سحري لا يُعرف مصدره ولا يعرف كيف تم الدخول عليه، خاصة وأن عبدالرحمن لم يكن يخرج من المنزل كثيراً أو يختلط بمشبوهين، ولم يسبق له السفر خارج السعودية، ولا يمتلك جواز سفر”.
وأضاف: “لا أعرف كيف خُطف ابني بهذا الشكل، ولا يمكن أن أصدق ما حدث”، مشيراً إلى أنه يقف ضد كل مَن يريد أن يزعزع أمن الوطن ويحاول تفريق وحدته.