أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تمكنت عيادة الأنف والأذن والحنجرة المشاركة، ضمن برنامج جامعة الملك خالد الصحي والتثقيفي والتوعوي الرابع بمحافظة المجاردة، من اكتشاف حالة مرض نادر لمريضين يعانيان من داء منيير (Meniere’s disease)، وهو مرض مزمن ناتج عن خلل في وظيفة الأذن الداخلية.
وأوضح عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور خالد الأحمري- مكتشف المرض- أنه حضر للعيادة أحد المراجعين الذين يعانون من دوار وآلام منذ 10 سنوات، وبعد تشخيص الحالة وإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة تبين أن المريض يعاني من مرض نادر يسمى داء منيير (Meniere’s disease)، وذلك بأحد عينيه.
وأوضح “الأحمري” أن هذا المرض يأتي على شكل اضطرابات تصيب الأذن الداخلية؛ مما يؤدي إلى حدوث اختلالات في السمع والتوازن في الجسم، وقد يصاب الإنسان بهذا المرض في أي مرحلة عمرية من حياته.
كما بيّن أن هذا الداء قد يصيب أذنًا واحدة، وهو المنتشر، أو قد يصيب كلتيهما معًا، وما يوضح الإصابة بهذا المرض شعور المريض بالامتلاء في الأذن المصابة، وعادة ما يؤدي هذا الداء إلى فقدان السمع خلال سنوات من الإصابة، وقال: “تبعًا للإحصائيات الطبية، فإن أكثر من 15% من الفئات العمرية الواقعة بين 20- 50 يصابون بهذا الداء”.
كما يتعرض لهذا الداء كلا الجنسين (ذكور وإناث)، دون اختلاف في الأعداد المسجلة إحصائيًّا بينهما.
وذكر “الأحمري” أنه تم إعطاء المريض العلاج المناسب، وتحويله لعيادة الأعصاب بالملتقى؛ لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وتوجيهه بالإرشادات الوقائية اللازمة.
الجدير بالذكر أن أعراض هذا المرض يأتي على شكل نوبات مفاجئة دون أي إنذار مسبق، تتمثل في حدوث دوار حاد قد يستمر من 20 دقيقة إلى عدة ساعات، بمعدل يتراوح بين 2- 4 ساعات لكل نوبة، وطنين الأذن، وأحيانًا الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن.
واكتسب هذا الداء اسمه من العالم الفرنسي (بروسبر منيير، طبيب أنف وأذن وحنجرة فرنسي) الذي شخّص المرض عام 1860م، على الرغم من أن مرض منيير حالة مزمنة، إلا أن هناك علاجات مختلفة التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض، وتقلل من تأثير المرض على حياة الفرد على المدى الطويل.
