بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف، ممثلة في إدارة التوعية الإسلامية بنين، لقاءً تربوياً بعنوان “الأمن الفكري ودور المربي في تعزيزه عند الناشئة” لأستاذ العقيدة بجامعة أم القرى الدكتور أبو زيد محمد مكي في مسرح الإدارة.
وأوضح الدكتور أبو زيد طريق الاستقامة والاعتدال ودوره في إصلاح النفس والمجتمع وبيان أصول العلاقة مع الله ومع المجتمع ومع ولاة الأمر، وأكد الدكتور على التربويين تحصين أبنائنا الطلاب من أفكار الجفاة وطريق الغلاة، والسير على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتناول الدكتور النظام الإسلامي في إسعاد البشرية بالإيمان بالله ورسوله والدين والعمل الصالح وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع نواحي الحياة، والتواصي بالحق بتطبيق الشريعة، والتحاكم بها في جميع شؤون الحياة، والالتزام بأخلاق الإسلام الاجتماعية مثل الاحترام والصدق والعدل والموالاة والتواصي بالصبر على الحق.
وتركزت المداخلات في نهاية اللقاء الذي أداره مدير إدارة التوعية الإسلامية “بنين” الأستاذ فخري بن حماد الشلال، حول الاهتمام بالناشئة وتحذيرهم من الفتن والانجراف خلف المبتدعين، والحرص على أخذ العلم وأصول العقيدة من العلماء الراسخين.
وفي ختام اللقاء، قدم المدير العام للتعليم بمنطقة الجوف الأستاذ مطر بن أحمد الزهراني شكره للدكتور أبو زيد محمد مكي على استجابته لهذه الدعوة ومشاركته في طرح موضوع الأمن في مجال التربية، والذي “يعتبر من أهم أولويات التعليم في بلادنا، فسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية رسمت من خلال الكتاب والسنة، وتسعى في مجمل أهدافها وأسسها إلى بناء شخصية الإنسان الإسلامية المتزنة، على منهج الكتاب والسنة”.
وقال الزهراني: إن هذه السياسة تضمنت عدداً من الأهداف والأسس التي تشير إلى البناء الفكري، من حيث الدعوة للتفكير والدعوة للتبصر والتدبر والدعوة لكل ما له علاقة بتوجيه التفكير للاتجاه الصحيح، لذلك “كانت رسالة المعلمين والمعلمات رسالة جليلة وعظيمة، وتحتاج لمعلم ماهر يستطيع غرس هذا التفكير السليم الوسطي، ليجعل الإنسان يشعر في السعادة بالدنيا والآخرة ويكون عضواً صالحاً في مجتمعه”.

