قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
وجّه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، رسالة للمشاركين بمؤتمر “إحياء الروح الإسلامية” وسط أكبر تجمع لعلماء المسلمين في أمريكا وكندا والعالم، والذي يُعقد في نهاية ديسمبر من كل عام بمدينة تورونتو الكندية، بدأها بتحية الإسلام التي نطقها باللغة العربية، مرحّباً باللاجئين في بلاده.
وحيّا رئيس الوزراء -في رسالته- القائمين على هذا المؤتمر، وأكد أن التنوع الثقافي والديني أحد أبرز سمات المجتمع الكندي؛ حسب “هافنجتون بوست عربي”.
وبدأ “ترودو” كلمته بـ”السلام عليكم” باللغة العربية، ثم تَكَلّم باللغتين الرسميتين لكندا (الإنجليزية والفرنسية)؛ قائلاً: “يسعدني أن أشارك بعض الكلمات معكم، في السنوات الثلاث السابقة، حَظِيتُ بفرصة حضور بعض جلسات المؤتمر، ومن دواعي سروري أن هذا المؤتمر يمثل الهوية الإسلامية لمسلمي كندا، هذا البلد القائم على التنوع الذي يُعَدّ ميزة من أجل بناء بلد قوي”.
وبيّن “ترودو” أهمية التكاتف من قِبَل كل الكنديين في بناء وطنهم دون أي تمييز بينهم، وحرص كندا على ذلك؛ ولهذا فقد رحّبت كندا باستقبال اللاجئين السوريين واعتبارهم مواطنين من لحظة وصولهم إلى أرض المطار، وختم كلمته متمنياً السلام للجميع.
كان المؤتمر قد عُقد لأول مرة في 2003، وأصبح منذ ذلك الحين أكبر مؤتمر إسلامي في كندا وأمريكا.
ويُعقد عادة كل سنة في فصل الشتاء، وتحديداً خلال شهر ديسمبر في عطلة أعياد الميلاد؛ مما يتيح للمسلمين من أمريكا ومختلف مقاطعات كندا الحضور إلى تورنتو، العاصمة الاقتصادية لمقاطعة أوتاوا؛ حيث يستمر عادة 3 أيام.
وعادة يحضر المؤتمر علماء ودعاة ومصلحون وبعض المنشدين والفنانين من مختلف دول العالم من كندا وأمريكا والدول الأوروبية ومن الدول العربية والشرق الأوسط.
ومن بين الذين حضروا هذه السنة: الدكتور سيد حسين نصر، والشيخ محمد النينوي، والشيخ عمر سليمان، والإمام زيد شاكر، والداعية المعروف حمزة يوسف، والإمام خالد لطيف، والداعية مصطفى حسني، والداعية نعمان علي خان، والدكتور حاتم بازيان، والدكتورة داليا مجاهد، والدكتور عبدالحكيم جاكسون، والشيخ عبدالله بن بيه، وليندا سرسور.. وآخرون، إضافة إلى بعض الفِرَق الإنشادية الغربية.
يتناول المؤتمر عادة قضايا تُهِمّ المسلمين؛ خاصة مسلمي أمريكا الشمالية، وكيفية حفاظهم على هويتهم الإسلامية والكندية، وأيضاً دروساً وعِبَراً من حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، إضافة إلى محاضرات ودروس تتكلم عن الحضارة الإسلامية وعمقها التاريخي وتأثيرها على الحياة البشرية، وكيفية نبذ العنف والتطرف.


