سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية في مقر المؤسسة أمس الأول، وزير خارجية بنجلاديش أبو الحسن محمود علي، على هامش زيارته للمملكة العربية السعودية خلال الفترة الحالية.
وتناول اللقاء الذي حضره نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية الأستاذ عبداللطيف بن علي السيف وحضره سعادة سفير بنجلاديش لدى المملكة الأستاذ غلام موشي، سبل دعم وتعزيز التعاون الثنائي وخاصة في المجالات الإنسانية والاقتصادية بالإضافة إلى تعزيز التنسيق حيال عدد من المشاريع المشتركة والتي من بينها (مشروع فاعل خير) الذي تتابع تنفيذه مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية في بنجلاديش.
وتطرق وزير الخارجية البنجلاديش في زيارته إلى المشاريع التي تم تنفيذها في بنجلادش على عدد من المراحل هي عبارة عن حزمة مشروعات البر الوقفية التي تم تدشينها عام 2007م كمنحة كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- لإغاثة المنكوبين وإعالة الأسر الفقيرة، وتدريس طلبة العلم، على أثر “إعصار سدر” الذي ضرب السواحل الجنوبية من بنجلاديش.
حيث يتكون المشروع من شقين، الأول يسعى إلى إقامة الملاجئ للمتضررين من الأعاصير والفيضانات (ما يزيد على 170 وحدة سكنية)، لإيواء (أكثر من 2000 شخص)، إضافة لإنشاء مدارس بديلة للمدارس المتضررة لمختلف المراحل الدراسية بقدرة استيعابية لأكثر من (240 طالباً وطالبة) في كل مدرسة.
أما الشق الثاني يهدف إلى تأهيل المتضررين من الإعصار لمساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية وتعويض ما فقدوه جراء الكارثة، ولتقديم العون للمزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة وذوي الدخل المحدود لإعادة بناء رأس مالهم الإنتاجي، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية العاملة ميدانياً في المناطق المتأثرة.
وقد قامت مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية بالمتابعة والإشراف على تنفيذ المشروع بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، إضافة لمشاركة 4 من منظمات العمل التطوعي في بنجلاديش وهي: مؤسسة وقف البنك الإسلامي للتنمية في بنجلاديش، ومنظمة العون الإسلامي البريطاني، والمنظمة التطوعية للتطوير الاجتماعي، ومنظمة براك الإسلامية في بنجلاديش.
كما تم في هذه الزيارة تباحث استمرارية هذه المنحة الوقفية وتذليل ما يواجهها من تحديات ومعوقات في ظل الاضطرابات المناخية المتكررة، وسوء البنى التحتية لبعض المناطق إضافة للظروف السياسية التي تواجهها دولة بنجلاديش.
يذكر أن مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية تستعد لزيارة دولة بنجلاديش خلال الأيام القليلة المقبلة لمتابعة المشاريع التي تشرف عليها في إطار التعاون الإنساني والاجتماعي بين البلدين، والذي تساهم في تفعيله المؤسسة.