رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
الكويت: حرائق محدودة إثر استهداف مسيرتين لوحدتي تشغيل لشركة البترول الوطنية
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهنئة لقادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
الملك سلمان: جهود المملكة لدعم السلام في العالم امتدادٌ لنهجها الثابت في احتواء الأزمات
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
بعد اغتيال باكبور.. طهران تدفع بـ أحمد وحيدي لقيادة الحرس الثوري
الأفواج الأمنية تقبض على شخصين لترويجهما 11 كيلو قات في عسير
يعد تواجد 28 من رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في مكان واحد، تحديا للطهاة الذين يبذلون جهدا كبيرا لتقديم كل ما لذ وطاب لهذا التجمع السياسي رفيع المستوى.
لكن يبدو أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ملت من هذا الطعام، فانتهزت فترة استراحة مساء الجمعة 19 فبراير/شباط خلال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل من أجل الحصول على البطاطا المقلية.
وخرجت ميركل من المبنى الخاص بالقمة وسارت مشيا لمدة 10 دقائق للحصول على البطاطا المنشودة، وتعرف المارة في الشارع على السياسية الألمانية الأشهر في العالم، والتقطوا الصور لها، التي انتشرت بسرعة شديدة على مواقع التواصل.
ولحسن حظ ميركل، فإن المكان الذي قصدته لشراء البطاطا يفتح أبوابه خلال نهاية الأسبوع حتى الثانية صباحا، ما أعطى المستشارة الطاقة اللازمة لمواصلة المباحثات السياسية الشاقة.
الطريف أن الفيديو الذي تم تداوله على الإنترنت، يظهر ميركل وهي مستمتعة بتناول البطاطا المقلية بالمايونيز في حين لم يحصل حراسها على وجبة مماثلة واكتفوا بتأمينها.
المطعم الذي فضلت ميركل التوجه إليه يعرف باسم Maison Antoine، ويعتبر أحد أشهر الأماكن التي تحظى بسمعة طيبة لدى سكان بروكسل.
وذهبت ميركل إلى المطعم برفقة حراسها مع المستشار “أوفي كورسيبيوس” والمتحدث باسم الحكومة “شتيفن زايبرت”، وطلبت المستشارة الألمانية وجبة “أندلس” المكونة من البطاطس مع صلصة الطماطم والفلفل والمايونيز، والتي بلغ سعرها 3.7 يورو.
وربما لم يكن الاشتياق للبطاطا المقلية، هو السبب الوحيد الذي دفع ميركل للخروج للشارع، إذ شهدت اجتماعات القمة مباحثات حامية، بدأت بسياسة اللجوء وانتقلت للمفاوضات حول موقف بريطانيا من البقاء في الاتحاد الأوروبي.