برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
تلقى الممثل ناصر القصبي هجوماً حاداً بعد عرض مسلسله “سيلفي” في رمضان الماضي، واتهمه البعض بأنه يقلل من شأن أهل العلم، لكن جريمة القصيم أعادت إلى الأذهان مشهد حلقة إعدام داعشي لوالده انتصاراً للتنظيم.
على الجانب الآخر، تلقى القصبي -وفقاً لتقارير مختلفة- تهديدات من التنظيم الإرهابي خاصة بعد أن تناولت حلقته الشهيرة منهج التنظيم الإرهابي في إدارة مناطقه والطريقة التي انتهجها قائدهم “صويلح” في رئاسة الدولة الداعشية المظلمة.
ويدور السؤال الآن “هل كان القصبي محقاً في سيلفي؟ هل يوجد بيننا من يقتل أباه أو أخاه لأجل تنظيمه؟” هذا ما أثبتته جريمة أبناء العموم في القصيم بعد أن استدرجوا قريبهم -الشهيد بإذن الله- بدر الرشيدي الذي لم يخونهم فقتلوه.
التنظيم الإرهابي الذي يدرك هشاشة مواقفه وضحالة فكره، هدد القصبي بـ”القتل” لأنه اقترب من حقيقتهم الدموية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسوماً مختلفة لكنها اتفقت على أمر واحد، أن القصبي كشف أسلوب الدواعش في قتل الأقارب والمحبين عبر حلقته في سيلفي خلال رمضان الماضي.