معتمر مصري يعبر عن مشاعره تجاه المملكة: أحب السعودية أرض الخير والنماء
أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
لم تكن مشاركة المرأة ضمن الجماعات الإرهابية، وانخراطها في تلك التنظيمات حديث عهد، بل كان تاريخاً ملطخاً بالتواطؤ وتقديم الدعم لها، سواءً كان مادياً أو معنوياً.
فتنظيم القاعدة الإرهابي كان له النصيب الأكبر من مشاركة النساء؛ حيث دأب رموز القاعدة إلى مشاركة نسائهم معهم، للتغرير بغيرهم من الإرهابيين، وشحذ همهم، مما جعل بعض الإرهابيين يقومون باصطحاب زوجاتهم إلى مواطن القتال.
وأدرك الإرهابيون والإرهابيات مكانة المرأة في المجتمع السعودي ومدى تقديرها واحترامها، فاستغلوا ذلك لتنفيذ مخططاتهم، بدءاً من القاعدية هيلة القصير، ووصولاً إلى ما أعلنته وزارة الداخلية يوم أمس عن مشاركة المواطنة عبير محمد الحربي بنقل الحزام الناسف برفقة زوجها إلى أحد الإرهابيين خلال تفجير مسجد طوارئ عسير، إلا أن الحرص الأمني وقف لهم بالمرصاد.
وتضم القائمة النسائية أسماء انضمت إلى تنظيمي القاعدة وداعش، وقدمن لهما كافة أنواع الدعم، حيث إن بعضهن ما زال هارباً والبعض الآخر يقبعن في السجون، وأبرز تلك الأسماء: أروى بغدادي، وريما الجريش، ومطلقة ساجر، وندى القحطاني (أخت جليبيب)، ومي الطلق، وأمينة الراشد، وهيلة القصير.
وتلجأ الجماعات المتطرفة عادة إلى استغلال صغار السن وبعض النساء وتجنيدهن لانخراطهن في المنظمات الإرهابية.