القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
المتابع لوسائل الإعلام الأميركية المحلية والقومية يلاحظ من دون جهد كبير أن تغطية الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية، تركز على الحزب الجمهوري أكبر بكثير من نظيره الديمقراطي.
وتفسير ذلك يبدو سهل للغاية، ففي معركة الحزب الديمقراطي تبدو معالم المنافسة واضحة بين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز، حتى وإن كانت كلينتون تحرز فوزا تلو الآخر، كما كان الحال حين فازت، السبت، في كارولينا الجنوبية بأكثر من 86 في المئة من مندوبي الحزب في هذه الولاية.
أما في المعسكر الجمهوري فالمعركة مثيرة وطاحنة فمازال جياد السباق أربعة، ومازالت فرصهم متقاربة رغم التقدم الكبير لدونالد ترامب، لكن فرص ماركو روبيو وتيد كروز باقية، خاصة إذا نجح أحدهما في كسب غالبية أصوات المندوبين يوم الثلاثاء الكبير.
والسبب الثاني أن المعركة باتت أكثر سخونة وحدة عندما بدأ المرشحون المحتملون يكيلون السباب لبعضهم البعض، سواء في المناظرات التلفزيونية أو حتى في خطاباتهم وجولاتهم الانتخابية، وبالتالي صارت الأجواء بشكل عام جاذبة للإعلاميين، وجاذبة أكثر للجمهور الذي يروق له هذا الشكل من المواجهات.
أما السبب الثالث فهو دونالد ترامب ذاته، فبعد أن كان هذا الرجل نموذجا يتندر عليه قيادات الحزب الجمهوري، بات يوصف بأنه الرجل الذي لا يمكن إيقافه ما يثير قلق الكثيرين في الحزب على اعتبار أنه، بآرائه المتطرفة حيال العرب والمسلمين وحيال اللاجئين والهجرة من أميركا الجنوبية، سيكون مرشحا خاسرا أمام المرشح الديمقراطي، سواء كان كلينتون أو ساندرز.
ترامب أيضا يجذب الأنظار للمعركة الانتخابية الجمهورية سواء لمتابعة آرائه المتطرفة، أو بالاتهامات الموجهة إليه بإخفاء بعض بياناته الضريبية، أو عدم الوضوح في تأييد إسرائيل بما يكفي.
لكن مراقبين كثيرين في وسائل الإعلام الأميركية يتحدثون عن ترامب بوصفه البديل غير السياسي الذي يمثل لكثير من الأميركيين الخلاص من كل الأفكار القديمة والمتصلبة التي لم تأت بالكثير.
أما على الساحة الديمقراطية فتبدو كلينتون أوفر حظا حتى لو كانت متهمة بعدم التزام الحيطة والحذر في قضية الرسائل الإلكترونية وباتخاذ مواقف متشددة ضد الأحداث الذين يرتكبون جرائم، لكنها مازالت تبدو أقرب للفوز بترشيح الحزب من ساندرز، الذي وصفه كثيرون بصاحب الأداء الباهت.
وليس أدل على قوة فرص كلينتون من أن كل مرشح “جمهوري” يتحدث عن نفسه بوصفه الأكثر قدرة على هزيمتها، دونما أي ذكر لمنافسها ساندرز.
وعلى أي حال فإن يوم الثلاثاء الكبير الذي بات قريبا للغاية سيحمل الإجابة عن أسئلة كثيرة حول فرسي الرهان في انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر 2016.