السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين
سلطنة عُمان تدين الهجوم الإيراني على السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الملك سلمان يوجه باستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين
السعودية لن تسمح لأي طرفٍ كان باستخدام أجوائها.. وستعمل على ضمان سلامة أراضيها
القيادة الرشيدة تؤصل منهج الإحسان من خلال تكريم المحسنين
أجواء ضبابية تستقطب أهالي عسير للإفطار في الحدائق العامة
“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
في إطار الاستعدادات التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة، بوكالة الوزارة للتخطيط والتطوير الأمني والمركز الوطني للعمليات الأمنية، لتشغيل الرقم الموحد (911) بمنطقة مكة المكرمة، تعِد بمراحل مدروسة ومتتالية وفق توجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي سبق أن دشن هذا المشروع بموسم الحج الماضي لعام 1436هـ.
وتشمل المرحلة الأولى الأمن العام بفروعه (الدوريات الأمنية- المرور- أمن الطرق) والدفاع المدني، يلي ذلك الأجهزة الأمنية والخدمية الأخرى.
وقد تم توجيه دعوة لعدد من الجهات ذات الصلة والتي لديها أرقام طوارئ كالمباحث العامة، ووزارة الصحة، والهلال الأحمر، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وهيئة المدن الاقتصادية؛ بهدف زيارة الموقع والاطلاع على أحدث الأنظمة والتجهيزات كأجهزة الاتصال والمراقبة التلفزيونية وإمكانية الربط بعددٍ من الجهات وتقديم الخدمة بشقيها الأمني والإنساني أيضًا.
وقدم المعنيون بوكالة الوزارة للتخطيط والتطوير الأمني عرضًا موجزًا عن مراحل المشروع وأهدافه والتطلعات المستقبلية لإدارة الأزمات من خلال المكان المخصص لهذا الغرض، وبمشاركة الأجهزة ذات الصلة مثل وزارة الصحة والهلال الأحمر كشركاء أساسيين، خلاف عدد من الجهات التي يتطلب وجود ممثلين لهم.
كما أوضح المسؤولون عن هذا المشروع أنه سيكون نقلة نوعية في الأداء الأمني والخدمي على حد سواء، وقد ساعد التصميم الإنشائي للمشروع والخدمات الأخرى التي أنجزتها وزارة المالية في وقت سابق وبفترة قياسية على ظهوره بالشكل الذي يتطلع إليه كل مواطن ومقيم أو الحجاج والمعتمرون، الأمر الذي دفع المسؤولين في وزارة الداخلية إلى وضع الخطط والبرامج التي تتلاءم معه، بما في ذلك اختيار العناصر والكفاءات المناسبة وإعطاؤهم التدريب والتأهيل لإدارة العمل، وشملت الدورات داخل المملكة وخارجها/ والاستفادة من المراكز العالمية المماثلة في الدول المتقدمة ليصل ويواكب ما تحقق من إنجازات لهذه البلاد، في ظل القيادة الحكيمة على كل الأصعدة.
الجديد بالذكر أن المركز سيكون تشغيله على مراحل وفق برنامج معد لهذا الغرض وسيكون هناك حمله إعلامية وتوعوية تسبق انطلاقه.