ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
دوريات الأمن تضبط مقيمًا لممارسته التسول في المدينة المنورة
حكام مباريات اليوم الجمعة في دوري روشن
جانب من جهود الأفواج الأمنية خلال رمضان في ساحات المسجد الحرام
مسجد قرية الدويد.. شاهد تاريخي ضمن مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 7 صواريخ باليستية و 27 طائرة مسيرة
سلمان للإغاثة يوزّع 5.224 كرتونًا من التمر في حمص
السعودية تدخل قائمة أفضل 10 دول عالميًا في جاذبية الاستثمار التعديني
الدولار يقفز لأعلى مستوى في 3 أشهر
واشنطن تسمح بشراء شحنات النفط الروسي ضمن إعفاء مؤقت من العقوبات
أكد الدكتور محمد السعيدي أنه مهما اختلفنا مع جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأي من مؤسسات الدولة فيجب على الأٌقلام احترامها، مؤكداً أنه من كانت له مظلمة على الهيئة فليتوجه إلى القضاء والباب مفتوح للجميع.
وغرد الدكتور السعيدي في سلسلة من التغريدات عبر حسابه في تويتر قائلاً: ” كأن المقالات اليوم عن الهيئة أكثر منها عن حربنا مع الحوثيين والدواعش وأزمتنا مع إيران! هناك سعي لزعزعة الجبهة الداخلية ولا نعلم لصالح من “.
وأضاف: “صراعات تويتر بين توجهات فكرية لا ينبغي إنزالها في الصحافة التي من المفترض أن تكون وطنية، ومن يستغل الصحافة الوطنية في صراعاته أقترح إيقافه “.
وأردف: “مؤسسات الدولة مهما اختلفنا معها يجب على الأقلام احترامها، وأي مؤسسة تعتدي على حق خاص يمكن مقاضاتها في نطاق النظام دون إدخالها في صراع فكري “.
وتابع: “سلّ الأقلام على مؤسسات الدولة عبر مصاردة هذه المؤسسات والاستهانة بها وإهانتها مثل أخذ الحقوق بالأيدي من كان له مظلمة فليلجأ للقضاء “.
وأشار: “من كانت له مظلمة على هيئة الأمر بالمعروف فباب القضاء مفتوح، وأقترح على الهيئة مقاضاة أي مؤسسة إعلامية أو كاتب يتسغل عموده في إهانتها لا نقدها “.
واستشهد: “إذا اعتبرنا تجاربنا مع الحملات الإعلامية ضد الهيئة مؤشراً على الحقيقة، فغالب القضايا التي أثيرت انتهت قضائياً لصالح الهيئة وليست ضدها “.
وطالب: “للعدل أقول تجب محاسبة مظهر الصورة وواضع الهاشتاق في حق الإعلامي، وكذا الإعلامي إن ثبت الجرم عليه، وكتاب الصحافة الذين جعلوها ميداناً للاصطفاف “.