إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نجحت العين الحارة الواقعة بمركز ثربان التابع لمحافظة المجاردة بتهامة عسير، في جذب الزوار؛ سعياً للشفاء.
وزارت “المواطن” العين الحارة التي أضحت من مواقع الاستشفاء التي يحرص على ارتيادها العديد من المواطنين والمواطنات الذين يعانون من أمرض جلدية مختلفة.
وقال علي العمري لـ“المواطن” عن سر قدومه لتلك العين: “جئت إلى هذا الموقع لِمَا سمعت عنه من فوائد صحية لأمثالي؛ فأنا أعاني من حساسية مزمنة”؛ مضيفاً: “لكني لم أستطع استخدام مياه العين لحرارتها الشديدة”.
وأضاف غانم الألمعي: “أنا أتردد على هذا الموقع منذ فترة طويلة؛ فأنا أعاني من أعراض جلدية؛ ولكني لم أتحسن كثيراً كما كنت أتوقع”.
والتقت “المواطن” العم أبو عيسي ذي الـ72 عاماً، الذي قال: “هذه العين الحارة عمرها كبير جداً ويزيد على 60 عاماً، وعمقها لا يزيد على المتر ونصف، وكانت العين قبل تطويرها تنبع من الأرض وتجري، والآن تم تطويرها لتخدم المواطنين الذين يفدون إليها من جميع أنحاء المملكة وخارجها”.
ورصدت المواطن غياب الجهات التنظيمية، وغياب التنظيم، وسوء الاستخدام من بعض المواطنين؛ فمنهم مَن أصرّ على الدخول إلى أعماق العين والاستحمام داخلها؛ برغم ما يعانيه من أمراض جلدية ظاهرة؛ مما يعرّض الغير إلى انتقال العدوى.







