بعد حادثة الطفلة المعنفة ليان.. إسراف في التأديب أم وحشية أم ماذا؟
مطالب بضبط حقوق الزوجين في عقد الزواج وحضورهما عند القاضي وقت الطلاق

بعد حادثة الطفلة المعنفة ليان.. إسراف في التأديب أم وحشية أم ماذا؟

الساعة 6:22 مساءً
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
20610
6
طباعة
المواطن- سعد البحيري

طغت قضية الطفلة المعنفة “ليان” إلى السطح مجدداً، مع الإعلان عن استلام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة عسير للطفلة، بعد انتهاء فترة علاجها؛ تمهيداً لتسليمها لذويها.

وقد عبّر المواطنون عن انتقادهم واستهجانهم لسلوك أهل الطفلة المعنفة؛ مطالبين بمعاقبة المتسبب في هذا الألم والضرر النفسي للطفلة.

في البداية قال ENG. FAISAL ALTAMIMI: “العنف ضد الأطفال يؤدي لخروج شخصيات غير سوية للمجتمع؛ بسبب العنف والإساءة؛ وبالتالي يصبح لدينا بيئة خصبة للجريمة”.

وأضافت may _ Abdullah: “ينتظرون لين تموت البنت بعدين يقولون إسراف بالتأديب وانتهت القضية!! الله ينتقم من كل مقصر بحماية الأطفال”.

وقالت az_aze2015: “منظر يدمي القلب، صارت الحيوانات أرحم من البشر، حيوانات بشرية حسبي الله على مَن عذبها، أقسم بالله هالمنظر قطع قلبي”.

وقال “مجموعة إنسان”: “ننادي بضبط حقوق الزوجين في عقد الزواج، وحضورهما عند القاضي وقت الطلاق لا سمح الله، وضبط حقوق الزوجة والأبناء كاملة”.

وقال عبدالله الحربي: “الأم نبع الحنان والرحمة، أيعقل أن تقوم أم بكل هذا التعذيب بحق طفلتها؟! لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

وقالت غرام: الله يأخذ حق الطفلة منهم عاجلاً غير آجل، حسبي الله ونعم الوكيل.

بدوره قال musaad888: “الأغلبية لا يدركون خطر العنف لأسباب كثيرة، انشروا القصص، وطالِبوا بالتحكيم؛ فقد تكون أنت الضحية القادمة! اللهم الطف بنا”.

وعبّرت ننوشة عن غضبها بالقول: “حسبي الله ونعم الوكيل عليهم، أهل ما عندهم ضمير، كيف يسوون بنتهم كذا، فيه ناس تتمنى الضنى وهم ما يستاهلون، الله لا يسامحهم”.

وقالت سارة: “الصور تقطع القلب، ضروري يحرمون أهلها منها، وضروري يسون فحص نفسي وعقلي عشان ما نشوف أفعال وحشية كذا، الله يحرمهم الجنة”.

بدورها قالت الماسة بنت سلمان: “لماذا لا تكون هناك مادة يستند عليها القضاء، وتنفذ في حال تم تعنيف الطفل؟”.

واستنكر برجس حموج البرجس غياب الأنظمة بقوله: “حسبي الله عليهم، فيه إنسان يعنف طفلة بهذا العمر؟ توحش وغياب للأنظمة”.

واتفقت معه jaNoobyh بقولها: “يفترض المستشفى يبلغ الشرطة وبدورها تتخذ الإجراءات اللازمة، ومن ضمنها تعيين حارس على غرفة الطفلة واتخاذ اللازم مع والدها”.

وأضافت: “أربع سنوات وتتعذب بالنار وبكسر عظامها؟ ليييه؟ وين عايشين؟! ما فيه عمدة ما فيه شرطة ما فيه حكومة؟؟”.

وقال nhsaaaa: #الطفلة_المعنفة_ليان 4 سنوات بدأت تكبر لتوها؛ ولكنها لا تزال لا ترى سوى البياض والجمال حولها، هذه بداية طفولتها، ما ذنبها!؟ لاحول ولا قوة إلا بالله”.

وقال ضيدان النضارة: حسبي الله ونعم الوكيل، صور موجعة جداً، مَن يفعل بالأطفال هذه الأفعال مجرم، ومن أشد من المجرمين خطورة؛ فلا رحمة في قلبه لطفل”.

وقال محمد العنزي: “كثيراً ما يتم تجاهل العديد من المخاطر، ولا نعيرها الاهتمام حتى تقع الفاجعة، ثم يبدأ دور البحث والتحري والتحقيق؛ فلنصحوا؟”.

الطفلة المعنفة - ليان1

 

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :