بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
تسعى منظمة “أوبك”، وعلى رأسها السعودية التي تمثل أكبر وأهم المنتجين، إلى تحقيق أهدافها ومصالحها النفطية قبل نهاية العام الحالي 2016، بما يؤدي إلى تعافي الأسعار وانتعاش السوق مع الحفاظ على الحصة السوقية لأعضاء “أوبك”، خاصة بعد الاتفاق الرباعي الذي جمع كلًّا من السعودية وروسيا وفنزويلا وقطر، وانتهى إلى الاتفاق على إبقاء الإنتاج عند مستوياته الراهنة.
وارتفعت أسعار النفط ارتفاعًا قويًّا في تداولات الأربعاء بعد يوم واحد على جلوس كل من وزير النفط السعودي مع نظيره الروسي، في اجتماع لتنسيق السياسات النفطية هو الأول من نوعه منذ 15 عامًا؛ حيث إن المملكة هي أكبر وأهم المنتجين في منظمة “أوبك”، بينما روسيا هي أكبر منتجي النفط خارج المنظمة الدولية؛ حسب “العربية نت”.
وقفزت أسعار الخام بصورة قياسية الأربعاء؛ حيث تجاوزت مكاسب خام “برنت” مستوى الـ8% عندما تجاوز سعره 34.60 دولار للبرميل، فيما لامست مكاسب الخام الأمريكي مستوى الـ7% متجاوزًا مستوى 33.20 دولار للبرميل، وسط توقعات بأن تواصل الأسعار الارتفاع خلال الفترة المقبلة مع استمرار العديد من المؤشرات الداعمة لارتفاع الأسعار، على الرغم من تمسك دول منظمة “أوبك” بحصتها السوقية.
واستعرض المحلل الاقتصادي المتخصص بالسلع والمعادن ليام دايننج- في مقال نشرته وكالة “بلومبرغ”- العديد من المؤشرات والبيانات التي تدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، حيث أشار إلى أن “الطلب العالمي على النفط ارتفع بشكل جيد خلال العام الماضي 2015 وبواقع 1.6 مليون برميل يوميًّا، فيما ارتفعت إمدادات النفط العالمية بواقع 1.2 مليون برميل يوميًّا؛ ما يعني بقاء الزيادة في الطلب أكبر من الزيادة في الإمدادات”.
ورأى “دايننج” أن الاتفاق الرباعي الذي توصلت له كلٌّ من السعودية وروسيا وفنزويلا وقطر “ربما لن يؤدي إلى تخفيف الضغوط على أسواق النفط بشكل فوري، لكنها ستفيد السوق على المدى الطويل”، مشيرًا إلى أن التوقعات تشير إلى هبوط في إنتاج النفط الأمريكي بواقع 700 ألف برميل يوميًّا، وذلك في الربع الثالث من العام الحالي 2016.
يشار إلى أن وزير البترول السعودي علي النعيمي قال في أعقاب الاجتماع مع نظيره الروسي: إن تجميد الإنتاج عند مستويات يناير ملائم، وأن السوق هي التي تحدد أسعار النفط، مشيرًا إلى أن الاقتصاد السعودي يمكنه التأقلم مع أسعار النفط الحالية دون أي مشكلة، وأضاف: “سندرس في الأشهر القليلة القادمة الخطوات التالية لإعادة الاستقرار للسوق”.