تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
يبدو أن حلم تحقيق البطولة الآسيوية الغائب عن الكبار في السعودية منذ أكثر من عشر سنوات سيواصل ابتعاده من جديد؛ بسبب ما حدث مؤخراً في سوق الانتقالات الشتوية.
لن أتحدث عن فشل الأندية السعودية التي ستشارك في البطولة في جلب لاعب أجنبي مميز يستطيع انتشال فريق وقيادته نحو الفوز.
الحديث الآن عن المارد الصيني الذي انطلق في الميركاتو الحالي، والذي نجح فيه نادٍ واحد في صرف ما لم تستطع الأندية السعودية والقطرية مجتمعة تحقيقه.
نجح العملاق الآسيوي جوانغزهو ايفجراند في الحصول على النجم الكولومبي المميز، جاكسون مارتينيز مقابل 45 مليون يورو.
نجح الأهلي الإماراتي هو الآخر في الحصول على موسى سو بـ ١٧ مليون يورو، الأندية الأخرى الصينية على وجه التحديد تفاوض الآن لاعبين بعشرات الملايين من اليوروهات.
المتابع لسوق الانتقالات الحالي يُدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن المنافسة على البطولة الآسيوية تكون شبه محسومة، وكان ابن تركي محقاً حين قال: ” كيف للأندية السعودية أن تنافس وهؤلاء يصرفون بتلك الكمية “.