يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خفضًا لقيمة العملة وزيادة في أسعار الوقود المدعوم، في مسعى لاحتواء أزمة اقتصادية حادة، لكن معارضي الزعيم الاشتراكي سارعوا إلى رفض هذه الخطوات؛ قائلين: إنها غير كافية.
وتهدف الإجراءات إلى تعزيز مالية البلد العضو بمنظمة أوبك، مع تهاوي أسعار النفط وانهيار نموذج اقتصادي تقوده الدولة؛ مما أسقط البلاد في ركود حاد وتضخم يزيد عن 100% ونقص مزمن في المنتجات؛ حسب “رويترز”.
وفي خطاب حماسي على مدى أربع ساعات قال “مادورو”: “هذه إجراءات ضرورية… أتحمل المسؤولية عنها”.
وتخفض الإجراءات المستوى الأقوى لسعر الصرف الرسمي بنسبة 37% من 6.3 بوليفار إلى 10 مقابل الدولار الأمريكي، وتحول النظام السابق لأسعار الصرف المكون من ثلاث درجات إلى آلية ثنائية.
وقال “مادورو” متحدثًا على شاشات التلفزيون: إن السعر الأدنى في الآلية المزدوجة سيكون بشكل حر على أساس نظام يباع فيه الدولار حاليًّا عند حوالي 200 بوليفار.
وسارع معارضو مادورو إلى التشكيك في الإعلان عن تعويم حر للبوليفار، مشيرين إلى أن الحكومة سبق لها مرارًا أن أعلنت عن مثل هذه الخطوة، لكنها لم تسمح قط لسعر الصرف بأن يحدده الطلب.
ويقول المنتقدون: إن الحل الوحيد لمشاكل فنزويلا الاقتصادية هو إلغاء كامل لنظام العملة القائم منذ 13 عامًا، والذي استُحدث أثناء حكم الرئيس الاشتراكي الراحل هوغو تشافيز.