الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث عشر على التوالي
أمانة جدة تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
علماء يطورون جسرًا جزيئيًّا لتحسين علاج السرطان
#يهمك_تعرف | الأحوال المدنية تعلن تقديم الخدمات الإلكترونية وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الفطر
أولوية التسجيل للحج لمن لم يسبق له الحج حتى نهاية شوال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى المساء
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس موريشيوس
#يهمك_تعرف | إيجار تكشف خطوات إضافة الصك وتقسيم الوحدات في المنصة
الانتهاء من تنفيذ منظومة خدمات الصرف الصحي بالقنفذة بأكثر من 228 مليون ريال
سلمان للإغاثة يوزع 24 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
ترأس معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وفدَ المملكة العربية السعودية المشارك في مؤتمر بالي للطاقة النظيفة، الذي عقد هذا اليوم الخميس 2 جمادى الأولى 1437 الموافق 11 فبراير 2016 في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا.
وتحدث معاليه في المؤتمر عن أهمية الطاقة في النمو الاقتصادي والاجتماعي، وأن جميع شعوب دول العالم لها الحق بأن يكون لديها مصادر مستقرة للطاقة يعتمد عليها، وأن الوقود الأحفوري سوف يستمر في القيام بدوره المهم في خليط الطاقة المستهلك، ولعدة عقود قادمة؛ والوقود الأحفوري شيء مفيد، إلا أن الضرر ناتج عن الانبعاثات الصادرة منه، والتي يمكن معالجتها من خلال التقنية، وليس من خلال ترك الوقود الأحفوري تحت الأرض.
وأضاف وزير البترول: “المملكة العربية السعودية تعمل منفردة، وبالتعاون مع الدول الأخرى، في أبحاث تقنية خفض الانبعاثات وتطويرها، من خلال تجميع الكربون وخزنه مثلاً، كما أن المملكة تعمل على الحد من الانبعاثات الضارة من خلال الأنظمة والقوانين التي تحد وتنظم عملية استهلاك الطاقة في المملكة”.
وأشار معاليه إلى أن المملكة نشيطة من خلال جامعات ومراكز الأبحاث في تطوير الطاقة المتجددة.
واختتم وزير البترول والثروة المعدنية حديثة قائلاً إن “المملكة تدرك أهمية الطاقة المتجددة في خليط الطاقة في المستقبل، وكذلك التحول للطاقة النظيفة والتعامل مع الانبعاثات من خلال استخدام طاقة الوقود الأحفوري، كما أننا ندرك بأننا بحاجة إلى الطاقة المتجددة من أجل تقدم البشرية ومستقبلها “.