حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في افتتاحيتها: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري محظوظين فالاستعدادات الأولية للانتخابات الرئاسية تشغل الأمريكيين، وإلا فإن كثيرا من الناس كانوا سيلاحظون الكارثة الإنسانية والإستراتيجية التي تجري في سوريا.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي كان فيه “كيري” يروج لمحادثات السلام السورية في جنيف الأسبوع الماضي، كان بشار الأسد وروسيا وإيرن يوسعان حصارهم الدموي ضد المعارضة السورية حول حلب.
وأضافت أن محادثات السلام في جنيف تأجلت بعد وقت قصير من انطلاقها، وهذا ليس عجيبا فلم يكن هناك سلام من أجل التحدث بشأنه، ولم يصر “كيري” على وقف فوري لإطلاق النار كشرط للمحادثات، لذلك استخدم “الأسد” بدعم من سلاح الجو الروسي وحزب الله والحرس الثوري الإيراني الغطاء الدبلوماسي لتصعيد هجومه على المعارضة السورية المعتدلة لنظامه العلوي.
وذكرت أن دبلوماسيين أمريكيين سابقين مثل “نيكولاس بيرنز” و”جيمس جيفري” كتبوا قبل أيام في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الحرب السورية وصلت إلى دول مجاورة وإلى قلب أوروبا وقد تؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط لمدة جيل.
وطالبا بمزيد من المساعدة الأمريكية للمعتدلين السنة والقوى الكردية فضلا عن إقامة منطقة آمنة شمال سوريا لحماية المدنيين بجانب فرض منطقة حظر جوي عليها.
وأبرزت تعهد الولايات المتحدة بما يقرب من مليار دولار كمساعدات للسوريين، لكن إذا لم تقدم أمريكا على فعل المزيد فربما تذهب تلك الأموال لشراء مزيد من الأكفان.